مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

المشروع الإيماني للإستعداد لرمضان

شاطر

امة الرحمن

default المشروع الإيماني للإستعداد لرمضان

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الإثنين 14 يونيو 2010, 11:54 am

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ...


أما بعد ...

***

أحبتي في الله


قال : لا أستطيع ، قد حاولت كثيرا ، المشكلة بداخلي ، ولا أعرف كيف السبيل ؟ أنا اشعر أني في دوامة لن تنتهي ، أنا محبوس ، أنا مقيد ، صدقني - أنا لا أريد أن أخدعك - لن ينفع معي أي شيء فلا ترهق نفسك معي .


وقلت : بل ستفك قيدك ، وستتغير بحول الله وقوته ، ستعود ، فليس لك غير سبيل ربك من سبيل ، ستحطم تلك الأغلال بإذن الكبير المتعال ، لن تستسلم ، لن تعيش هكذا ، أنا على ثقة بالله أنه لن يضيعنا ، وهذه المرة ستكون مختلفة .

***

نعم هذه كلماتي لكم جميعا - معاشر الأحبة
-

وهذا نبض قلبي بين كلماتي يبث فيكم الأمل ، ويستعلي فيكم الهمم ، لندخل رمضان هذا
العام ، وقد تحررنا ، فإنه إن كانت أراضينا مسلوبة ، والأقصى بيننا يستغيث ، فإن البداية أن نتحرر نحن أولا ، فإن احتلال الإنسان أخطر من احتلال الأوطان


***


فتعالوا في مشروعنا هذا العام نتحرر من تلك الأغلال

***

ألست على ذنب لا تعرف كيف التوبة منه وقد تبت
منه كثيرا ولا يزال عالقًا بك لا تعرف منه خلاصا ؟


تعال " فك قيدك "




ألست على نظام حياة وعادات مترسبة من سنين لا تهتدي سبيلا في تغييرها لتكون أنت اطوع لله ؟


تعال " فك قيدك "



ألست كثيرا ما تحبط وتيأس بسبب كثرة المحاولات غير الناجحة ؟






تعال " فك قيدك "




ألست تفكر الآن وماذا سيقول لي هذا الإنسان ؟



أليس كما هي العادة كل سنة ، والفتن تزداد ، ويأتي رمضان ، ويمضي رمضان ، ضيفا كريما ، ويمر مرور الكرام ، ولا أتغير بالشكل المطلوب بل أعود كما كنت وأحيانًا أسوا ، فماذا سيتغير ؟ أليست هذه قناعاتك !!


بالله ألقها الآن جانبًا وتعال " فك قيدك "




***

أحبتي في الله ...


الله يقول : "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [ آل عمران : 139 ]
ستكون عاليًا بإيمانك يوم تفك قيدك .


الله يقول : " فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ " [محمد : 47]


فسنتوكل عليه وهو معنا ولن يضيعنا ولا يخيب فيه رجاؤنا .

الله يقول : " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [ آلعمران : 142 ]
والجنة سلعة الله غالية ، ومن أجل عتق النيران ونعيم الجنان سنجاهد مهما كانت الصعوبات ، سننتصر على أنفسنا ولابد بإذن الرحيم الرحمن .


***
أحبتي ..


"فك قيدك " فلم يعد هناك وقت للتفكير .


" فك قيدك " فكن حرًا فمضى زمان العبودية للشهوات ، والذل من أجل المعاصي.




" فك قيدك " أنت قوي بالله ، أنت تستطيع لو أردت بصدق وإخلاص ، وما تريده ستجده .



" مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ " [ الشورى : 20 ]

" فك قيدك " فرمضان لا يعرف إلا الأحرار ، والجنة لا يدخلها إلا من أتى الله بقلب سليم .

[center]هيا نبدأ خطوة بخطوة على مدى هذه الشهور الثلاثة .

***
واجبنا العملي اليوم :

ردد هذه الآية كثيرا في هذا اليوم لتكون بها
قناعة " إن معي ربي سيهدين " .



والهج بقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " فإنها من كنوز الجنة .

وابدأ الطريق بدعاء طويل تطلب فيه من ربك أن يقيمك على دربه فناجِ الله كثيرا باسمه " الحي القيوم " لنحيا من جديد ونقوم على صراطه المستقيم .والله المستعان .



1/
الرسالة الأولى للشيخ : مشروعنا هذا العام استعدادًا لرمضان
viewtopic.php?f=312&t=112743




2/ اسرار الصيام
لماذا ( أسرار الصيام) ؟؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



3/اعمل واحتسب
لمــــاذا "اعمـــل و احتســــب" ؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



4/ صفحات من كتاب
أثر الغيبة في الصوم
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



5/ تعرف على اسم الله
لماذا (تعرَّف على اسم الله تعالى)؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



6/ صحح صيامك
لماذا ( صحح صيامك)؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305





7/ في رفقة النبي صلى الله عليه وسلم
لماذا فـي رفقة النــبي" صلى الله عليه وآله وسلم؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



8/ رقق قلبك

لماذا رقق قلبك ؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305



9/ تفقه

لماذا ( تفقه )؟
http://www.manhag.net/main/index.php?op ... Itemid=305







مقاطع قناة يوتيوب ،، فك قيدك ـ فضيلة الشيخ هاني حلمي
http://tube.manhag.net/watch_video.php?v=6SGHM4YY9GD2

صوتيات مشروع فك قيدك





م

اسم المحاضرة

الشيخ

التاريخ

للتحميل
1نفسى أشوفههانى حلمى1- رجب 1431استغفر الله
[/center]

امة الرحمن

default الرسالة الثانية من مشروع الاستعداد لرمضان "اللاءات الخمس"

مُساهمة من طرف امة الرحمن في السبت 10 يوليو 2010, 2:08 am

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد ..

الأحبة في الله ..



أسألكم بربكم :هل تشعرون بألم القيود التي تشل حركة الواحد منَّا ؟

*~*~*~*~*


يخاطبني الشباب قائلين : قدمي ثقيلة ، أريد أن أنجو ، أن أخطو ، أن حتى أحبو ، ولكن شيئا ما يعوقني ، شيئا لا أدرى حقيقته ، ولكن أشعر بأثره .

وأقول لهم : أخطر قيد يعطل سيرك ، ذلكم القيد المزروع في أعماقك ، في وجدانك ، ذلكم القيد المسيطر على عقلك وتفكيرك ، فقد ينشأ الإنسان في بيئة مميتة، وعوامل الإحباط تحوطه من كل الجهات، وفي جو أقل ما يقال عنه أنه خال من الصحة النفسية: استهزاء وانتقاد واستخفاف، وإهمال للمشاعر، وتثبيط للعزائم، وعراقيل يصنعونها .


فيشب الواحد منَّأ وقد غُرست هذه القيود داخله وتمكنت! فمشاعره مخنوقة لأنها سُدّت في وقت مبكر وكبتت في الصغر، وطاقاته محبوسة لا يعرف كيف يُخرجها، فهو لم يعتد الحركة والعمل! لذا يتهمه الآخرون بالسلبية لأنهم لا يعرفون مكنون نفسه وما حلّ فيها من قيود معيقة محبطة.
*~*~*~*~*

ولكن السؤال الأهم الآن: إلى متى سيبقى هذا الاستسلام وهذا العجز أمام تلك المقيدات ؟

*~*~*~*~*


أولا : أنا لا أمسك بعصا سحرية للتغيير ، ولكن أؤمن بالله ، ويقيني به لا يهتز ، وحسن ظني به ، وحسن رجائي فيه لا يخيب : أنه لن يضيعنا ، وسيكون معنا إذا صدقنا العزم والنية ، وأردنا طريقه هو ، ووضعنا جباهنا ذليلة بين يديه .

**

ثانيًا : أنا في " فك قيدك " أرسل لك رسائل للتحفيز النفسي الإيماني ، لأني أرى الأمة الآن بأمس الحاجة لمن يطببها نفسيا ، وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان دائما يبشر اصحابه في أحلك الظروف .

**

ثالثا : لا للضعف ، لا للعجز ، لا للكسل ، لا للمبالغة ، لا للتعميم : خمس لاءات لابد لكل من يشاركنا أن يرفعها فمنها سننتطلق في فك القيود ،غير مستسلمين لعوامل الهزيمة أو اليأس .

**

رابعًا : أساس العلاج : الإخلاص والصدق ، والصبر ، والاستعانة بالله ،

**

خامسًا : كلمة " اليأس " هي الخط الأحمر الذي لا يجوز لك أن تذكره أبدا وأنت معنا ، فاليأس لا يعرف طريقه إلى قلب المؤمن المتصل بخالقه.

**

سادسًا : اهجر الشخصيات المحبطة والمثبطة التي قد تظهر في طريقك، وابحث عن إخوان الصدق الذين إن فشل مرة أو تعثرت قدماه أمسكوا بيديه ليقف من جديد ويواصل الطريق


*~*~*~*~*

فيا حبيبي في الله ...


اصدق النية،

وحطم قيودك،

وانطلق نحو غايتك،


فالعمر قصير ويكفي ما مضى،


ولكن وإن تأخرت في اللحاق بالركب، فلعلك تسبق الكثيرين،


وليس المهم أن أسبق، ولكن في أن تصدق نيتك،
فالله إن علم منك الصدق فسيعينك، وسيهيئ لك من يرشدك في الطريق ويأخذ بيديك.


*~*~*~*~*

فهيا معنا " نفك القيود " قيد الغفلة ، وقيد الهزيمة النفسية ، وقيد العادات ، وقيد الرواسب الجاهلية ، وقيد القناعات السلبية .

لابد أن تنجو ، ليس عندك اختيار آخر ، فاركب معنا ولا تكن من الهالكين .



الرسالة الثانية للشيخ
اللاءات الخمس
http://forum.manhag.net/viewtopic.php?f=312&t=112865





اوكسجين
مشرفة قاعة بأقلامهن

default رد: المشروع الإيماني للإستعداد لرمضان

مُساهمة من طرف اوكسجين في السبت 10 يوليو 2010, 2:10 pm

سلمت يمناك اختي الغالية

جوزيتي بالفردوس الاعلى من الجنة

امة الرحمن

default المشروع الايماني الثاني في الاستعداد لرمضان" اسجد واقترب"

مُساهمة من طرف امة الرحمن في الجمعة 16 يوليو 2010, 4:52 am

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


أما بعد .. الأحبة في الله تعالى ..

مشروعنا الثاني هو مشروع " اسجد واقترب " ، فيا كل من تخشى الحرمان في شعبان

ورمضان ، يا من أزعجك قول النبي عليه الصلاة والسلام :" بعد من أدرك رمضان فلم

يغفر له " هيا تقرب ، فعليك بكثرة السجود لتنال شرف المقربين ، ولتكون في رفقة

النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .


فما المطلوب منَّا ؟

قال صلى الله عليه وسلم : " الصلاة خيرُ موضوع, فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر

فليستقلَّ أو ليستكثر " [ رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني ] ومن يتعبد

يزدد قوة ، ومن يتكسل يزدد فترة .


أولاً: تثبيت الورد اليومي (12 ركعة ) [ لا يعذر في ذلك أحد ]

في حديث أمّ حبيبة: ((من حافظ على ثِنتي عشرةَ سجدة في يومِه وليلته حرّمه الله على

النار: أربعًا قبل الظهر, ركعتين بعدَ الظهر, ركعتين بعد المغرب, ركعتين بعد

العشاء, ركعتين قبل الفجر)) [ رواه مسلم ] .


ثانيًا : مجاهدة النفس في تحقيق هذه السنة [ استعدادات رمضانية للجميع ]


(1) وفي الحديث الآخر أيضًا: ((مَن حافظ على أربعٍ قبلَ الظهر وأربع بعدها بنى الله

له بهنّ بيتًا في الجنّة)) [ رواه الترمذي وصححه ]


(2) قال : ((رحِم الله امرأً صلّى قبل العصر أربعًا)) [رواه الترمذي وحسنه الألباني ]


(3) وقبلَ المغرِب يقول : ((صلّوا قبلَ المغرب, صلّوا قبلَ المغرب, صلّوا قبلَ

المغرب)), ثم قال: ((لمن شاء))، كراهيةَ أن يتّخذها النّاس سنّة . [ رواه

البخاري ]


(4) وقال: ((بين كلّ أذانين صلاة)) . [ متفق عليه ]


ثالثًا : صلاة الضحى ( أربعًا للجميع ، ثمانية لأصحاب الهمم العالية )

فقد أخبرت أم هانئ أن النبي صلى يوم الفتح في بيتها الضحى ثمان ركعات [ رواه

ابو داود وصححه الألباني ]

وفي الحديث القدسي : " يا ابن آدم . اكفني أول النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر

يومك " [ رواه الإمام أحمد في المسند وصححه الألباني ]

رابعًا : الاهتمام البالغ بالوتر وركعتي الفجر :

قال : ((أوتِروا يا أهل القرآن, فإنّ الله وترٌ يحبّ الوتر)) [ رواه أبو داود وصححه

الألباني ]

وكان نبيّكم يحافِظ على الوتر, وشرَع للمسلم أن يوترَ آخرَ الليل إن وثِق بنفسه في

قيام الليل, أو يوترَ أوّل الليل إن لم يثق بنفسه من قيام آخر الليل، فليوتر بعدَ

صلاة العشاء وسنّتها، المهمّ المحافظةُ عليه.

وهذا الوترُ أكثرُ ما نقِل عنه أنّه أوتَر بثلاثَ عشرة وأوتر بإحدى عشَرة، وربّما أوتَر

بتسع ركعات متواصلات، يجلس بعد الثامنة ثمّ يقوم فيصلّي التاسعة, وربّما سرد سبعًا،

وربّما سرد خمسًا.

والوتر أقلّه واحدة، وأدنى كماله ثلاث، يوتِر المسلم بها بعد العشاء وسنّتها،

فيصلّي ثلاث ركعات، إن شاء فصَل بينهما بسلام، وإن شاء وصلهما ثلاثًا, وإن صلّى خمسًا

أو سبعًا فذاك خير وأفضل, وإن وفِّق للكمال فصلّى إحدى عشرة ركعة يسلّم من كلّ ثنتين

ويوتِر بواحدة فذاك الكمال الذي هو هديُ نبيّكم ، تقول عائشة رضي الله عنها: ما كان

نبيّكم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة, يصلّي أربعًا فلا تسأل عن

حسنهنّ وطولهنّ, ثمّ يصلّي أربعًا فلا تسأل عن حسنهنّ وطولهنّ, ثمّ يوتر مِن ذلك بثلاث .

ونبيّكم إذا سافر قصر الصّلاة، فلم يصلّ قبلَ الظهر ولا بعدَها ولا بعدَ المغرب ولا بعدَ

العشاء, لكن الركعتان قبلَ الفجر ما كان يدَعهما مع الوترِ لا في حضرٍ ولا في سفر،

تقول عائشة رضي الله عنها: لم يكن محمّد على شيء من النوافل أشدّ تعاهُدًا منه على

ركعتَي الفجر، وكان يقول: ((ركعتا الفجر خيرٌ من الدّنيا وما فيها)) .

فالمشروع :

1- لا تقل نوافلك عن 33 ركعة يوميًا ( 2 قبل الفجر + 4 الضحى + 4 قبل الظهر + 4

بعد الظهر + 4 قبل العصر + 2 بعد المغرب + 2 بعد العشاء + 11 قيام الليل ) .

2- نريد مسابقة في الخيرات لأصحاب الهمم العالية (100 ركعة نافلة يوميًا ) كما

كان يصنع ذلك غير واحد من السلف .

من باب : " صلاة في إثر صلاة كتاب في عليين "

تذكروا ...

وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ [البقرة:197]، فخير النّاس من تزوّد من دنياه

لآخرته, ومن حياتِه لمعادِه, يتزوّد قبل أن يندَم وقبل أن يتمنّى فرصةَ عمل يتقرّب

بذلك إلى الله.

رُئي أحدُ السّلف بعد موتِه في منامه فقيل: ما حالتك؟ قال: أنتم تعلمون ولا تعمَلون،

ونحن نعلَم ولا نعمَل، والله لركعتان في صحيفةِ أحدِنا أحبّ إليه من الدّنيا وما فيها.

عوتِب بعضُ السّلف في آخر كبَر سنّه فقيل: ما هذه النوافل وقد كبُر السنّ وثقل؟! قال:

هذا جسدٌ أتعبُه بالطّاعة قبلَ أن يأكلَه الدّود.

أحبتي في الله ...


تعال نصنعها لننال محبة ربنا : في الحديث القدسيّ يقول : ((ولا يزال عبدي يتقرّب

إليّ بالنوافل حتى أحبَّه, فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يبصِر

به، ويدَه التي يبطِش بها، ورجلَه التي يمشي بها، ولئِن سألني لأعطينّه, ولئن

استعاذني لأعيذنّه)) [ رواه البخاري ]

أسأل الله أن يوفّقني وإيّاكم لصالح العمل, وأن يجعلنا وإيّاكم من المسارعين في

الخيرات, وأن يتقبّل منّا ومنكم أعمالنا, وأن يوفّقنا لعمل يرضي ربّنا قبل لقائه,

إنّه على كلّ شيء قدير.

وكتبه

هاني حلمي
4
شعبان 1431 هـ

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 فبراير 2017, 2:42 pm