مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

شاطر
avatar
امة الرحمن الرحيم

default من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف امة الرحمن الرحيم في الأحد 04 أبريل 2010, 4:22 pm

من تجارب التائبين.. كيف تقلع عن الذنوب؟!!

"والعصر.ان الانسان لفى خسر.الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوابالصبر"

فى هذا الركن نتبادل سويا تجارب ومحاولات التائبين فى الاقلاع عن الذنوب ..
ليس شرطا ان نكون نحن قد مررنا به لكن ربما احدى صديقاتك..او اقربائك..
خلاصة تجربة فى التوبة قراناها..او سمعناها من احد الدعاة ..
نعين بعضنا على التوبة ..

لنكون ممن تواصى بالحق وتواصوا بالصبر.

رجاء من كل اخت تدخل الموضوع الا تبخل على نفسها بالاجر ولا على اخواتها بالنصيحة ..

رب كلمة لايدرى العبد انها بلغت ما بلغت يكتب له بها رضوان الله..
لا تحقرن من المعروف شيئا..
ربما بكلمتك تساعدين اختا لك على التوبة من ذنب لا تعرف كيف الخلاص منه..فتتوب ويكتب لك مثل اجرها
avatar
امة الرحمن الرحيم

default رد: من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف امة الرحمن الرحيم في الأحد 04 أبريل 2010, 4:23 pm

الغيبة :
ذنب عظيم ينتشر فى اوساط المسلمين وخاصة النساء..
ذنب خطير نراه هينا وهو عند الله عظيم..

كانت الاخت مثل العامة من الناس ..من تضايقها تقع فيها وتتكلم عنها بكلام سيئ..حتى تفضفض ولا تتعب بزعمهم..ولا تنزجر عن فعلها ..ولا تكف

وفى احد الايام استمعت للاية الكريمة:

"ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه"

استشعرت الاخت معنى الاية..

ويا لبشاعة الموقف تخيلت نفسها امامها ميت ..تاكل لحمه!!!

لم تتمالك نفسها ..شعرت بالاشمئزاز ..وكادت تقئ مافى بطنها

وجلست تفكر ..هل انا كل هذه السنين ..كنت اكلة للحوم البشر؟!!!الاموات؟!!!!!

تاااااااااااابت الى الله..

عاهدته على عدم العودة الى ذلك الذنب الفظيع..

منذ ذلك اليوم وهى تجاهد نفسها ..

وان زلت بها القدم ..ونسيت..

عادت الى ربها تستغفره..

تتوب اليه من جديد..تساله الثبات على الهداية
avatar
امة الرحمن الرحيم

default رد: من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف امة الرحمن الرحيم في الأحد 04 أبريل 2010, 4:23 pm

تجربة احد التائبين:

تأملتُ في حالي وحال المقصرين أمثالي ... فوجدتنا في حال يرثى لها ... ونسأل الله أن يسترها .

لن أطيل ... فمثلكم لا يخفى عليه ما سأقول .

المعاصي الخفية - غالبا - ... هي التي تؤثر في قلوبنا ... وتفضحها فلتات ألسنتنا ... وتصدقها فضائح جوارحنا ...

تقصيرٌ في الطاعات ... وابتلاء بالمعاصي الخفيات ...

خَورٌ في طلب الحسنات ... وتفننٌ في اقتراف السيئات ...


تأملتُ في كتاب الله تعالى ... فوجدت العلاج النافع ، الناجع ، الرافع ، الرائع ... في صرف العبد عن المعاصي ... وتبغيضها له ... وتحبيبه إلى الطاعات ... وتقريبها له ...

فسألتُ نفسي ... بعد قراءتي لهذه الآية ... ولكأني أسمعها ... لأول مرة !! :

الله تعالى في كتابه العظيم ... يدعونا ، ويحثنا ، ويعلمنا ، ويوجهنا إلى الجوء إليه ... وطلب العون منه تعالى ... في أن يصرف عنا ما نبتلى به من معاصي خفيات وظاهرات !!.... ثم لا نلجأ إليه !!.


عجيبٌ أمرُنا ... أصلح الله أمرَنا .

قال تعالى :
( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) .


أقول :
إن ابتليت بمعصية خفية أو ظاهرة ... وعجزتَ عن التخلص منها ... وتخشى أن يعاقبك الله تعالى على اقترافها ... فالجأ إلى الله تعالى ... وابكِ بين يديه ... وألحّ في دعائه ... بأن يكرّهها لك ، ويصرفها عنك ، ويبغضها إليك ... وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ...

ثم لا تسأل عن فضله تعالى ، ونعمه ، وتوفيقه ... في أن يبغّض إليك ما كنت تحبه ... أو قد ابتليت باقترافه من المعاصي ...

ووالله إنك لتتعجب من فضل الله تعالى عليك ... في صرفه المعصية عنك ... فتقول : أين كنت عن هذا من قبل ؟!.

قل :
يارب بغّض إليّ الكفر والفسوق والعصيان .
يارب بغّض إليّ الرياء .
يارب بغّض إليّ الغيبة .
يارب بغّض إليّ النميمة .
يارب بغّض إليّ النظر إلى الحرام .
يارب بغّض إليّ سماع الحرام .
يارب بغّض إليّ الحسد والحقد والغل .
يارب بغّض إليّ النظر في المواقع المحرمة .

ربنا كريم ... يستجيب دعائنا فيما نرجوه منه من أمور حياتنا ... فما بالك إن دعوته تعالى في أن يصرف عنك ما يسخطه ويجنبك ما يغضبه ؟!.

---

قال صاحبي :
قد ابتليت بالنظر إلى المعاصي ... فدعوت الله تعالى ... فأصبح النظر من أبغض الأمور إليّ ... والفضل لله وحده .

وقال آخر :
قد ابتليت بالنظر إلى النساء ... أما الآن فمن أبغض الأمور إليّ ... أن أنظر إلى النساء ... والفضل لله وحده .

منقووووول للفائدة
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 04 أبريل 2010, 10:44 pm


رب كلمة لايدرى العبد انها بلغت ما بلغت يكتب له بها رضوان الله..


اللهم تب علينا وارحمنا وتجاوز عن سيئاتنا
avatar
امة الرحمن الرحيم

default رد: من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف امة الرحمن الرحيم في الثلاثاء 06 أبريل 2010, 3:08 am

" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة .."


فلا تظنُّ الواحدة منّا مهما عصت أنّ صحائفها قد مُلئت، فلا مكانَ للحسنات بعدَ ذلك، فإنّ هذا الزعم من الشيطان؛ لأن الله يقول غير ذلك ..
فآياتُه تعالى تبين أنّ من تاب وآمن وعمل عملا صالحا قلب الله جميع سيئاته حسنااات .!


وجاء في الحديث:
" فإن لك مكان كل سيئة حسنة " ..


-- فرحمة الله لا تعزّ على طالب-- ..


* فقد وجدها إبراهيم عليه السلام في النّار،


* ووجدها موسى عليه السلام في اليم، كما وجدها في قصر فرعون،


* ووجدها يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت،


* ووجدها يوسف عليه السلام في الجُبِّ كما وجدها في السّجن،


ووجدها محمد صلى الله عليه وسلّم في الغار،


ووجدها أصحابُ الكهفِ في الكهف حينَ افتقدوها في الدور والقصور،


ووجدها كلُّ من انقطع إليها يائسا من كل ما سواها منقطعا عن كل قوة ورحمة، قاصدا بابَ الله عزّ وجل؛


فرحمته وسعت كل شيء، يرحم يوم القيامة رحمة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه ..!
...
.


كيف بربٍّ
إذا رجع إليهِ تلقّاه من بعيد، وإذا أعرض عنه ناداه من قريب ...!


كيف بربٍّ
يغفر الكثير من الزلل، ويقبلُ القليلَ من العمل ..!


كيفَ بربٍّ
يسترُ ذنوب عباده، ثم يغفرها لهم ..... !



كيف بربٍّ
الحسنة عندَهُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والسيئة عنده بواحدة، فإن تابَ واستغفر غفرها له !!


كيف برٍّب
رحمته سبقت غضبه، فعفا عن رجل قتل مائة نفس لما تاب إليه، وتجاوزَ عن بغيٍّ زانية لما سقت كلباً عطشاناً !!


"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ " ..


فما بينَكِ وبين رحمة الله إلا أن:
تطلبيها منه مباشرة دون وسائط !!


" ادعوني استجب لكم " ..


ما بينكِ وبين رحمة الله إلاّ أن:
تحسني الظن بالله عز وجل


" ولا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسنُ الظنّ بالله" ..


وما بينكِ وبين رحمة الله إلا أن:
تثقي به، فمن صدقت مع الله، وطهّرت قلبها من التعلُّق بالمخلوقين؛ رفعها الله وقرَّبها وآنس وحشتها ، وأذهبَ همّها وغمّها وفرّجَ كربها ..!



" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ الا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ*


( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ29/ الرعد..


..
تأملي بهذهِ تكفيكِ !!

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم"

avatar
امة الرحمن الرحيم

default رد: من تجارب التائبين..كيف تقلع عن الذنوب

مُساهمة من طرف امة الرحمن الرحيم في الثلاثاء 06 أبريل 2010, 3:10 am

24 نصيحة للأخوات التائبات



أولاً : تمسكي بالقرآن الكريم ؛ فإنه ربيع القلوب .. ونور الصدور .. وجلاء الهموم والغموم .. وبه تعلى الدرجات .. وتحط عنكِ به السيئات .. والميزان !! الحرف بعشر حسنات ، والدليل قوله – صلى الله عليه وسلم – ( من قرأ حرفاً من كتاب الله كان له بكل حرف عشر حسنات ) .


ثانياً : عليك بالسنة المطهرة.. فهي المعدن الأصيل والمرجع النبيل .. لكل مايخص الدنيا والدين .


ثالثاً: انصحك بالأستخارة .. ولا تنسي الاستشارة .. فإنه ما خاب من استخار .. ولا ندم من استشار .


رابعاً : ابتعدي عن الرفيقات السابقات واستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير .. واختاري من قريناتكِ من تحمل من الأدب جله .. ومن العلم كله .. ودور النساء مليئة .. وماعليك إلا الاختيار .


خامساً : حاولي أن تجاهدي نفسك في عمل الخيرات .. والبعد البعد عن جميع المنكرات .
سادساً : تواضعي ؛ فإن من تواضع لله رفعه .


سابعاً : واظبي على صيام أيام الاثنين والخميس من كل أسبوع ، والأيام البيض من كل شهر ، فإن الصيام ( لا مثل له ) كما أخبر بذلك المصطفى – صلى الله عليه وسلم – .


ثامناً : خصصي وقتاً يسيراً لقراءة القرآن .. وطاعة الملك الديان .. ولمطالعة حديث .. ولسماع إن أمكن في كل يوم شريط ..
تاسعاً : لا تتأثري بكلام من لا عزيمة لها .. واطمحي دوماً إلا العُلا .. واطمحي دوماً إلى معالي الأمور واستعيني فيها بالعزيز الغفور .
عاشراً : احرصي على طلب العلم ؛ فإن الملائكة لتضع اجنجتها لطالب العلم رضاً بما يصنع .
الحادي عشر : أكثري من الأذكار والتسبيح والاستغفار .. فإنها حصن حصين وملاذ مكين .
الثاني عشر: انحصي من طلبت منك النصيحة ؛ ولكن بميزان العدل والأمانة .. وإياك ثم إياكِ من الخيانة .


الثالث عشر : إياك ثم إياك من الحسد رحمةً بي وبكِ ، وقد قيل ( لله در الحسد ما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله ) .


الرابع عشر : التحقي بالدور النسائية ، وثابري على الحضور فيها .. فإنه ما من خير إلا أعانتك عليه .. وما من شر إلأ حذرتك منه .
الخامس عشر : أحبي الصالحات وجالسي العالمات فالمرء يحشر مع من أحب .
السادس عشر : ليكن لكٍ ضابط في أخلاقك وتعاملك مع الآخرين ، ولنا في نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – خير قدوة وأحسن أسوة .. فقد كان خلقه القرآن .. ولتضعي لكٍ ميزاناً شعاره الوسطية ، فلا إفراط ولا تفريط .


السابع عشر : حاولي أن توصلي وجهة نظرك أو ما تريدينه من غيرك بأجمل عبارة وأحسن أسلوب ، وابتعدي تماماً عن التجريح أمام الآخرين فإن هذا مما تنفر منه النفس ، بل اختاري من العبارات ما توصل وجهة نظرك لمن أمامك حتى وإن كنتِ تريدينه أن ينفذ ما تقولين فمثلاً : بدلاً من أن تقولي ( افعلي كذا كذا ) قولي ( أقترح أن تفعلي هكذا ) ولا تنتظري الرد بين غمضه عين وانتباهتها ؛ وسترين النتيجة سريعاً ، ويمكن أن تستخدمي السؤال لتلبية الطلب بطريقة جميلة ، وإن كانت النتيجة قد تتساوى في الحالتين .


الثامن عشر : احرصي على أداء الصلوات الخمس في وقتها بقلب خاشع خاضع مطمئن ، فهي عمود الدين ، والصلة التي بين العبد وربه ، وهي وصية النبي – صل الله عليه وسلم – قبل موته .


التاسع عشر : الناس يحبون الفتاة التي تظهر الاهتمام بهم وبما يشغلهم وتراعي شعورهم سواءً في الفرح أو في الحزن ، ، وإن لم تستطيعي فاحرصي أن تشعريهم أن ذلك الأمر الذي أهمهم قد أهمكِ وأقضَّ مضجعكِ على الأقل ، وبالتالي ترتفع منزلتكِ ومحبتكِ عند الله وعند المخلوقين ، وإن نَفَست ما حَلَّ بهم كان لك من الأجر العظيم الشيء الكبير ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم _ : ( أحب الناس إلى الله عزَّ وجل أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عزَّ وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربه ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ، ولو أن تمشي مع أخيك في حاجته أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً ) .


العشرون : ابتعدي عن الغضب فليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وعليكِ بالحلم والأناة .


الحادي والعشرون : تذكري أن الرزق والأجل قرينان مضمونان ، فما دام الأجل باقياً كان ارزق آتياً ، وإذ سَدَّ عليكِ بحكمته طريقاً من طرقهِ ؛ فتح لك برحمته طريقاً أنفع لكِ منه ، وأعلمي أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك


الثاني والعشرون : حققي شروط التوبة .. كما جاءت في القرآن والسنة : ألا وهي ( الندم على ما فات ، والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم الرجوع إليه ، وأن تكون التوبة خالصة لوجه الله وطلباً لما عند الله من الأجر ، وإرجاع الحقوق إلى أهلها ) .


الثالث والعشرون : ليكن لسان حالكِ يقول :


يا من يرى مدَّ البعوض جناحها *** في ظلمة الليل البهيم الأليَلِ
ويرى عروق نياطها في نحرها *** والمخَّ في تلك العظام النُّحَّلِ
اغفر لعبد تاب من فرطاته *** ما كان منه في الزمان الأولِ


الرابع والعشرون : خاطبي نفسكِ وقولي لها :


يا نفس توبي فإن الموت قد حانا *** وأعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنا *** لقطاً وتلحق أخرانا بأولانا
في كل يوم لنا ميت نشيعه *** نرى بمصرعه آثار موتانا
يا نفس مالي وللأموال أتركها *** خلفي واخرج من دنياي عريانا
أبعد خمسين قد قضَّيْتها لعباً *** قد آن أن تقصري قد آن قد آنا
ما بالنا نتعامى عن مصائرنا *** ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا
نزداد حرصاً وهذا الدهر يزجرنا *** وكان زاجرنا بالحرص أغرانا
أين الملوك وأبناء الملوك *** من كانت تخر له الأذقان إذعانا
صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا *** مستبدلين من الأوطان أوطانا
خلوا مدائن كان العز مفرشها *** واستفرشوا حفراً غبراً وقيعانا
يا راكضاً في ميادين الهوى مرحاً *** ورافلاً في ثياب الغيِّ نشوانا
مضى الزمان وولى العمر في لعب *** يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا
منقوووووووووووووول

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 مارس 2017, 6:34 am