مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الحب في الله اسمى انواع الحب

شاطر

ويـ الأمل ـبقى

default الحب في الله اسمى انواع الحب

مُساهمة من طرف ويـ الأمل ـبقى في الإثنين 29 مارس 2010, 8:24 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الحب في الله حروف من نور..
ينبع من القلوب..
لا ينتهي بالوداع..
لا يقطعه أي داع..
يزيد الإيمان..
يقود إلى الجنان..
التلاقي به نعمه..
الفراق عليه رحمه..

زاد الله إيماني وإيمانكِ وأظلنا بظل عرشه.


إلهي قد تحاببنا
وفيك الحب والعهد.
فنرجو فوقنا ظلا
حين الحر يشتد.
لنا ولإخواننا عفوا
ومنك العفو يمتد.
ومغفرة ومنزلة
جنان مالها حد .


أخواتي ..: ما أجمل أن تحبي أختك في الله.....

وما أنبله من حب
فالسلام على من اهتدى وسار على نهج المصطفى

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سلام معطر برائحه المسك وعبير الاخوه الصادقه والحب فى الله
سلام من قلوب تحب فى الله الى اطيب واطهر قلوب عرفت معنى الاخوه فى الله
حبيباتى اخوتنا هى العهد والميثاق وهى التى تعدنا بميعاد على حوض النبى الكريم
هي التى تواسينا وتصبرنا على مانراه فى دنيانا
لنترقب وننتظر يوم نلقى الله عز وجل ويظلنا تحت عرشه العظيم
نعم لانرى وجوه اخواتنا هنا ولكن نشعر بصدق اخوتنا وكاننا نشبك كفوفنا ونتآزر فى الفرح والحزن
وهنا سطرت أحبتي كلمات وخواطر عن الاخوه فى الله يملاها الحب والحنان
ولتكن هذهالكلمات امثله لنشعر بروح الاخوه ونكمل عليهاخاطره "موقف " كلمه عن الاخوه فلنرى حروفهن وما ارسلن لنا .........

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في الإسلام ليست شعار يرفع ولا كلمة تردد
ولكنها فعل وعمل إنها نظام يتبعه المسلم في تعامله مع أخيه المسلم فالمسلم مرآة لأخيه المسلم ....
والأخوة تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة فيالله : (
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثلاث من كن فيه وجد ‏‏ طعم ‏‏الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه مسلم
الأخوة في الإسلام تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله ....

الأخوة تلك النعمة العظيمة التي أنعم الله بها على المسلمين
فلا مصلحة ولا منافع دنيوية وإنما الرابط هو العقيدة .

وهي سبب لنيل ظل عرش الله : ( فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلاظله " رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" .)

وسائل لتنمية الأخوة في الله :
- الحب في الله وليس لمصلحة دنيوية .
- التناصح .
- التجاوز عن الزلات وإختلاق الأعذار والبعد عن الحسد والتباغض .
- الوقوف مع الطرف الآخر في الأزمات .
- المصارحه في جميع المواقف .
- تقدير مايقوم به الطرف الآخرجعلنا الله وأياكم من المتحابين في الله


عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عزوجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )

ما هو الحب ؟!

حينما نسمع هذهِ الكلمة البسيطة في حروفِها والكبير في معناها..

فإننا نقف مكتوفي الأيدي لما لها من تأثير على القلوب..

فالـ ـ ـــحــ ـ ــب

هومجموعة من المشاعر المتناثرة , والتصرفات الحسنة الطيبة ..

ذات الطابع الجميل مع بعض الإنفعالات الوجدانية التي تهيم بصاحبها وتُبحِربهِ في وسط أعماق ومُحِيطات محبوبِهِ..

وأجمل كلمة في الحُب قول الله تعالى (يُحبوهم ويُحيونه)..

حبُ الإله تعلق بشرعهِ...انقياد لأمرهِ...امتثال لدينهِ...تقرب منه...

فما أجمل الحُب في الله ..!

وماأنبله من حب !

حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء....

أحبكم في الله




منقول


عدل سابقا من قبل ويـ الأمل ـبقى في الثلاثاء 30 مارس 2010, 12:15 am عدل 1 مرات

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: الحب في الله اسمى انواع الحب

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الإثنين 29 مارس 2010, 2:23 pm

لا حول ولا قوة إلا بالله

صعبة جدا هذه الكلمات حبيبتي

أعلم أنها ليست على لسانك ولكنها منقولة ولكن لابد من رد لهذه المشاعر

فربما مرت هنا من تشر بها فعلا

حبيبتي

برغم كل شيء الخير باقي في الأمة

ولن ينتهي عند صديق غير وفي

و العلاقة الصحيحة التي يفترض لها ألا تنتهي هي الأخوة في الله

ولو لم يبقى إلا أنت فاستمري على الوفاء

و إن خانت كل الأرض

ليلاس

default رد: الحب في الله اسمى انواع الحب

مُساهمة من طرف ليلاس في الثلاثاء 30 مارس 2010, 5:45 am

بارك الله فيك فانا احب كل المسلمين في الله ولكن كما قالت الاخت خادمة الاسلام جزاها الله كل خير
برغم كل شيء الخير باقي في الأمة

ولن ينتهي عند صديق غير وفي

و العلاقة الصحيحة التي يفترض لها ألا تنتهي هي الأخوة في الله

ولو لم يبقى إلا أنت فاستمري على الوفاء

و إن خانت كل الأرض

أن يخطئ الآخرون في حقنا امر متوقع ولابد أن يحدث لأننا بشر

لكن غير المتوقع وغير المقبول

أن يقطع هذا الخطأ ما بيننا من حبل الله الذي امرنا بالاعتصام به

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 يناير 2017, 7:54 am