مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

التربية الذكية مهم يااااا امهااااااات

شاطر
avatar
lamiaa

default التربية الذكية مهم يااااا امهااااااات

مُساهمة من طرف lamiaa في الأربعاء 03 مارس 2010, 10:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله اخواتى ،جاءنى هذا الايميل واستشعرت انه من الضرورى مشاركته مع الاخوات الحبيبات
نفعنا الله واياكم بما يحتويه حتى نثمر معا ثمار صالحة نفخر بها امام الله ورسوله
دوره التربيه الذكيه غرس الاجابيات

أمومة وتربية, دورات وملخصات كتب
كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟
:
تتعرفين الى صديقات في اجتماع ما، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:

هذه ابنتي هدى.. انها بنت مؤدبة ومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.
وفي سيناريو معاكس يمكن ان تقول الام:

هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا ادري ما الحل معها!!
هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (اما فتاة متفوقة متميزة.. او فتاة خجولة منطوية).. وستبحث في حياتها عن الادلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..

ومن ثم..
تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!
هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الايجابية او السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الان!!!

لماذا نلجأ الى سياسة الانتقاد مع ابنائنا؟

الحقيقة ان سياسة الانتقاد هي الاستراتيجية نمبر ١ التي يستخدمها الاباء والامهات مع ابنائهم لتحفيزهم على التغيير..
بل هي الاستراتيجية رقم واحد التي نستخدمها في علاقاتنا مع كل الناس حولنا للاسف!
لماذا؟
١. لاننا اولا وقبل كل شيء.. تربينا على هذه الطريقة.. سياسة الانتقاد والتجريح المستمر واظهار العيوب بغرض تقويمها..

٢. والسبب الاخر لاننا نعتقد ان ابناءنا صفحة بيضاء، لا يعرفون شيئا عن انفسهم، ويأتي دورنا كاباء وامهات من واقع خبرتنا ومعتركنا في الحياة (اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة ) لنرشدهم الى عيوبهم باستمرار (وليس مميزاتهم) كي يقوموا بتقويمها وتحسينها. نعم نحن نحبهم من كل قلوبنا.. لا شك في ذلك. لكننا نجد انه من واجبنا ان نقسو عليهم بطريقة الانتقاد والتوبيخ من اجل ان نحفزهم على التغيير.
شيئا مؤلما.. صح؟
ولكنه الواقع للاسف..
المضحك المبكي في الامر انه لا يوجد احد فينا يقبل الانتقاد.. ولا حتى يحبه..!
اخبريني بالله عليكِ.. هل انتقدك احد ما.. زوجك.. اختك.. امك.. صديقتك.. واعجبك الامر حتى شعرتِ بالانتعاش والرغبة في التغيير؟

مستحيل
هل ارسلتِ في حياتك مرة رسالة لأحدهم.. تنهالين عليه بالشكر لتوبيخه المؤلم والقاسي لك؟؟

نو وي
المرجح انكِ شعرتِ بالغضب والاستياء والاهانة.. واصبحتِ شديدة الحساسية مع هذا الشخص منذ تلك اللحظة..!
اذن خبريني بحق الله.. لماذا تنتقدين ابنك باستمرار بانه شخص غير مسؤول ولا يمكن الاعتماد عليه في طلباتك منه؟ ولماذا توبخين ابنتك بأنها فوضوية ولا تهتم بترتيب غرفتها ولن تفلح في زواجها ان تزوجت يوما ما!!
سأخبرك امرا مثيرا للسخرية لحالنا كأمهات..

هناك موقفان (وحيدان ويتيمان) لم نقم فيهما بانتقاد ابنائنا، هل يمكنك ان تخمني ما هما هذين الموقفين؟
عندما تعلم ابننا الكلام لاول مرة.. وعندما تعلم المشي لاول مرة…

لنرجع بذاكرتنا للوراء.. ونتذكر.. هل قلنا له: يالك من طفل غبي دائما تستسلم. انك لن تتعلم المشي ابدا؟
أو: هذه الكلمة تُنطق هكذا… وليس هكذا.. انك طفلة حمقاء لن تتعلمي نطقها بالطريقة الصحيحة ابدا!
بالله عليكِ هل فعلتِ ذلك؟

انا متأكدة اننا فعلنا العكس تماما واننا غمرنا اطفالنا بالتشجيع والمديح والاطراء. لسبب واحد:
لانه كانت لدينا قناعة راسخة وثقة كبيرة انه سيتكلم.. وانه سيمشي. ليس لدينا اي شك في ذلك.
والمسألة مسألة وقت فقط!
فماذا عن الصفات الايجابية الاخرى في ابنائك؟ هل لديك نفس اليقين ونفس الثقة اعلاه؟
اترك الاجابة لك.
سنتعلم باذن الله كيف تدعمين ابناءك وتثقين بقدراتهم في دورة “اسرار الاسر السعيدة“.
لكن نعود الان للانتقاد السلبي…..
هل حقق الانتقاد لابنائك معك اية نتيجة؟؟ ابدا… بل بالعكس.. بانتقادك تدمرين علاقاتك الايجابية مع ابنائك وتحصلين على ردود فعل عكسية:
١. سوف يبذل ابنك كل جهده ليتجنبك ويضع المسافات بينه وبينك.

٢. سوف يزيد عنادا ويرفض التعاون معك ولن يتحسن سلوكه.
٣. سوف يحاول (عاجلا او آجلا) ان يجرحك بنفس الطريقة التي جرحته بانتقادك له.
قد تكون حياتك جحيما مع ابنائك المراهقين .. او حتى الصغار.. فلا توافق ولا تفاهم ولا سلوك يتحسن.. فتلجئين طبعا لاسهل طريقتين: الانتقاد .. والعقاب.
الا ان هناك طريقة فعالة.. وبسيطة.. تعمل على:

١. غرس المعتقدات الايجابية في ابنائك .
٢. بناء علاقات ايجابية مع اولادك لتكون قوية متينة.
٣. تقويم اية معتقدات سلبية لتصبح ايجابية.
قبل ان تبدئي.. ببساطة اطلب منكِ ان تجلسي (انتِ وزوجك) لبعض الوقت، تسجلان في ورقة كل المعتقدات الايجابية التي تريدان غرسها في ابنائكما. مثل:


  • تحمل المسؤولية
  • التفوق الدراسي
  • الابداع
  • الطموح
  • الاصرار
  • الدقة/الاتقان
  • تكوين الصداقات
  • الصدق
  • التفكير الايجابي
  • …………
كل ما سبق هو مجرد امثلة.. وبالتأكيد هناك موسوعة كاملة للمعتقدات الايجابية التي نريدها في ابنائنا ليكونوا خير امة اخرجت للناس.
ستتساءلين : هل حقا استطيع زرع كل تلك الصفات الايجابية في ابنائي؟
والاجابة نعم تستطيعين ذلك. والدليل على ذلك قول الله تعالى في سورة البلد: (( وهديناه النجدين)) وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري: “مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ“.

فالطفل يولد على الفطرة وفيه كل خصال الخير، ودور الوالدين يكون اما في ابراز هذه الخصال او وأدها.
والان.. نأتي للخطوات الثلاثة في غرس المعتقدات الايجابية والتي تدور كل التدوينة حولها
لنفرض ان الصفتين الايجابيتين اللتين تريدين غرسهما في ابنتك (او ابنك) هما المشاركة وحب الخير للغير.

by christie_in_cal


الخطوة الاولى: ابحثي عن امثلة.. او ادلة حقيقية (ولو بسيطة) لهذه الصفة في واقع ابنك.

سيناريو: تطوعت ابنتي الصغيرة باعطاء نصف حبة الشوكولا الخاصة بها الى اختها الاكبر منها (دون ان يطلب منها احد ذلك). فهذا الموقف هو دليل حقيقي قامت به ابنتي لخصلتي المشاركة وحب الخير للغير.

الخطوة الثانية: صفي ابنك بهذه الصفة صراحة وامدحيه.

سيناريو: بعد أن رأيتُ ابنتي فعلت ذلك دون طلب منها، تحدثت معها لاحقا في ذلك اليوم وانا سعيدة وقلتُ لها: لقد رأيتك وانتِ تعطين اختك الكبرى نصف قطعة الحلوى الخاصة بك، وهذا يعني انك فتاة مشارِكة تحبين الخير لغيرك.

الخطوة الثالثة: اخبريه في نهاية كلامك بانك تقدرين ما فعلته تمام التقدير.

سيناريو: تابعتُ جملتي لابنتي: وانا اعتبر ان ما فعلتِه رائعا واقدره منكِ كثيرا.
وهكذا تمت الخطوات الثلاثة بنجاح
لكِ ان تتخيلي بعد ذلك شعور ابنك (او ابنتك) عندما تتصيدين منهم الافعال الايجابية، لتؤكدي عليها باستمرار بهذه الخطوات الثلاثة البسيطة

مشكلتنا اننا دائما نتصيد الاخطاء ، ونبحث عن العثرات، وحينما نجدها نهب مرة واحدة لننتقد ابناءنا “بحسن نية”. ولكن اذا ما رأيناهم يؤدون امرا صحيحا او ايجابيا ولو لمرة واحدة.. فاننا نبتسم في دواخلنا بصمت معتقدين ان اخيرا جهودنا في الانتقاد اثمرت، ونغض الطرف ونمضي دون اي تعليق!!!!
جربي ان تتصيدي ايجابيات ابنائك Catch in Good ومن ثم تقومي بالخطوات الثلاثة اعلاه معهم، وحتى لو وصلكِ كلام من المعلمين، او من زوجك، او من أهلك ان طفلك فعل هذا الامر الايجابي مرة، فلا تضيعي الفرصة ابدا لتغرسي هذه الصفة الرائعة فيه الى الابد!
هناك ايضا ٣ طرق لتمرير الرسائل الايجابية لابنائك، وهي رائعة وفعالة بالاضافة للخطوات الثلاثة السابقة:

١. الحوار المباشر بينك وبين ابنك فقط

وافضل توقيت لهذا الحوار هو قبل النوم مباشرة، حيث يكون العقل الواعي في اضعف قدراته، والعقل الباطن في اقوى مستوياته، فتظل كلماتك تدور وتتردد في عقل ابنك فيستيقظ عليها بنشاط وحماس باليوم التالي.
سؤال على الهامش
كم من الامهات من تستغل هذا التوقيت الثمين كل يوم للتحدث مع ابنائها قبل نومهم وطبع قبلة على جبينهم، عوضا عن مشاهدة التلفاز او قراءة ايميلاتها على الانترنت؟
ذكر المدرب د. علاء صاحب محاضرة “اسرار الاسر السعيدة” في مؤتمر “مع عائلتي من جديد” انه حدث قبل سنوات تصادم كبير مع ابنه ذي السبعة اعوام، وكان المدرب نظرا لانشغالاته وعمله المتواصل يغيب اكثر الوقت عن ابنائه، فقال له ابنه مرة بغضب ويأس شديدين: انا اكره عملك يا ابي! ليستفيق الاب على حقيقة مرّة وهي انه ابنه في الحقيقة يكرهه هو وليس عمله!
ومن تلك اللحظة اتبع المدرب كل الوسائل الفعالة لاعادة التواصل والحب مع ابنه مرة اخرى (سنتحدث عنها في اسرار الاسر السعيدة)، وكان من احداها انه عندما يخلد ابنه للنوم، يأتي اليه والده ويهمس في اذنه بكل ما يجيش في صدره من حب وتقدير لابنه (العقل الواعي لا يستمع، ولكن العقل الباطن يستمع). وبعد عدة اسابيع على هذا المنوال انقلبت حياته مع ابنه ليتعلق به ويحبه بشدة، ويستيقظ كل صباح وابنه يقفز على سرير والديه فرحا وحبورا (اعان الله والديه )

٢. تحدثي في غير وجوده، بحيث يسمعك

وهي طريقة رائعة ايضا، لايصال الرسائل بشكل عفوي واكثر قابلية للتصديق من قبل ابنك. فلربما حديثك المباشر معه يجعله يظن انك تحاولين محاولات “يائسة” لاصلاح الوضع وانه لا يملك تلك الصفات اطلاقا.
ولكن..
عندما تتحدثين عنه حول تحمله المسؤولية على الهاتف، او مع والده، او مع امك.. وانتِ متأكدة انه بالجوار وكلامك يصل الى مسامعه، فان ابنك سيصدق تماما ما قلته عنه، وسيتصرف على انه يتحمل المسؤولية ببساطة.
واذكر هنا موقفا حدث لي شخصيا، قبل اعوام طويلة، عندما تقدم زوجي لخطبتي، وكنتُ من خلف الباب استمع لما يدور من حديث “الكبار” حول الشروط والمهر الخ، وهنا قالت امي كلمة وهي توجه كلامها لزوجي: اعلم ان الغربة صعبة، ولكن ما اعلمه يقينا ان ابنتي خلود صبورة وتتحمل.
وبالطبع كانت هذه المرة الاولى التي اكتشف ان لدي هاتين الصفتين أصلا، وبقي كلامها عالقا في ذهني، وتصرفتُ على اساسهما طوال سنوات زواجي وغربتي، حتى اليوم!
الكلمات.. الكلمات.. الكلمات.. كم منها ما يبني جيلا كاملا .. او يهدمه!

٣. اكتبي في ورقة وضعيها في مكان يراه فيما بعد


اكتبي رسالة حب وشكر تذكرين فيها الصفات التي تحبينها في ابنك. واجمل توقيت هو بعد استيقاظه من النوم، ليجد ورقة على مرآة حجرته، او في الحمام، او داخل حقيبة المدرسة تتحدثين فيها عن موقف صار بالامس، كان فيه صادقا او امينا معك. وانكِ تقدرين ما فعله وتشكرينه عليه.
واذكر هنا قصة احدى الامهات في كتاب “شوربة دجاج لحياة الامهات“، حيث كانت تكتب في وريقات صغيرة بضع كلمات تعبر عن حبها وتقديرها لابنائها، وتضعها خلسة في حقيبة الطعام المدرسية الخاصة بهم، ويتشوق الاطفال كل يوم لقراءة هذه الرسائل وهم يتناولون طعامهم في مدرستهم بحيث تعطيهم دفعة وشحنة ايجابية لبقية يومهم، وبقيت تلك العادة معهم حتى كبروا لينقلوها الى ابنائهم!
والان قد تهرشين رأسك وتعتقدين ان الامر اصعب مما تصورته .
فما الذي يجبرك على كل هذا.. تتبع ايجابيات وحوارات ودعم ومتابعة تشجيع يستهلك كل طاقتك المستهلكة اصلا؟ يكفي العقاب، وتتحسن الامور على الفور
اقول لك نعم، للعقاب اصوله وثماره وهو ما سنتحدث عنه في التدوينة القادمة، ولكن عليكِ اولا ان تغرسي الايجابيات في ابنائك.
عليكِ ان تكسري هذه الحلقة المتوارثة في الانتقاد والسلبية والتي تدمر شخصيات ابنائنا، وتخرج لنا اجيالا معقدة مهزوزة، لا تفلح في دراسة ولا زواج ولا تربية.
نريد ان نبني اجيالنا صح.. نريد ان نصنع امة صح..

وتأكدي تماما.. اننا كآباء وامهات.. اذا ما أعطينا مسألة غرس المعتقدات ما تقتضيه من وقت وجهد. بالتركيز على أي صفة ايجابية ولو واحدة في كل مرة. فالنتيجة المؤكدة هي ان ابناءنا سوف يبدءون في التصرف على اساس هذه الصفة.
كانت هذه الجزئية الاولى من التربية الذكية.
في التدوينة القادمة سنتحدث عن كيفية تحديد السلوكيات السلبية والتخلص منها للابد في ٤ خطوات عملية.
وستستمتعين لاول مرة، بتطبيق العقوبات على ابنائك، دون الشعور بالذنب.
فتابعينا

((تنويه: بالرجاء الالتزام بحقوق المدونة في حال نقل أي جزء من دورات استروجينات))

احفظي هذه التدوينة او شاركيها مع صديقاتك:
منقـــــــــــــــــول
avatar
شهيدة

default رد: التربية الذكية مهم يااااا امهااااااات

مُساهمة من طرف شهيدة في الأربعاء 03 مارس 2010, 9:51 pm

جزاك الله خيرا
فعلا كم نحتاج لمثل هذه التوجيهات نحن كامهات
ونسال الله التوفيق

ام مروة
مشرفة قاعة التربية على خطى الحبيب

default رد: التربية الذكية مهم يااااا امهااااااات

مُساهمة من طرف ام مروة في الثلاثاء 16 مارس 2010, 7:28 pm

بارك الله فيك وجزاكِ خيرا
ونفعنا الله واياكِ وكل من قرأها
وجزاكِ وكاتبتها وكل من شارك فيها خير الجزاء
avatar
هومه

default رد: التربية الذكية مهم يااااا امهااااااات

مُساهمة من طرف هومه في السبت 03 أبريل 2010, 12:56 pm

ما شاء الله اختى بصراحه استفدت جدا من موضوعك
خصوصا فكره البطاقات
وبجد اتمنى تستكملى الموضوع وتضعى المدونه التاليه
جعله ربى فغى ميزان حسناتك ونفع بك اللهم امين

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 29 أبريل 2017, 5:25 am