مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

قبسات من الإعجاز البياني

شاطر
avatar
جنان الرحمن
الإدارة

default قبسات من الإعجاز البياني

مُساهمة من طرف جنان الرحمن في السبت 05 أبريل 2008, 7:55 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قبسات من الإعجاز البياني


القرآن الكريم كتاب العربية الأكبر ، والمعجزة البيانية الخالدة، جعله الله آخر رسالاته لهداية
البشرية " كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ " (هود:1) بعض من الأمثلة
التي تبين لك مدى دقة هذا الكتاب وروعة تعبيره :


النعمة والنعيم :

الفرق بين ( النعمة والنعيم ) في البيان القرآني :
نلاحظ - أخي القارىء - أن كل ( نعمة ) في القرآن الكريم إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف
أنواعها ، يطرد ذلك ولا يتخلف في كل مواضع استعمالها ، مفرداً وجمعاً :
كقوله تعالى : (( وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )) [ البقرة : 211 ]
وقوله تعالى : (( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )) [ ابراهيم : 6 ]
أما صيغة ( النعيم ) فتأتي في البيان القرآني متلازمة مع الحياة الآخرة ، يطرد هذا ولا
يتخلف في كل آيات النعيم :
كقوله تعالى : (( أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ )) [ المعارج : 38 ]
وقوله تعالى : (( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )) [التكاثر: 8 ] وهذا السؤال سيكون في الآخرة .


الخشية والخوف :

الفرق بين الخشية والخوف في البيان القرآني :
قال الله تعالى : (( وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ )) [ التوبة : 18 ]
وقال تعالى : (( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا )) [ النور : 55 ]
نلاحظ ان الخشية في البيان القرآني تفترق عن الخوف ، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة
من نخشاه ، وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلط بالقهر .
والخشية يجب ان لا تكون إلا لله وحده ، دون أي مخلوق ، يطرد ذلك في كل مواضع استعمالها
في الكتاب المحكم بصريح الآيات .
وتسند خشية الله في القرآن الكريم إلى الذين يبلغون رسالات ربهم ، ومن اتبع الذكر ، والمؤمنين ،
والعلماء ، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه [ الاعجاز البياني للقرآن : 226 ]

زوج وامرأة :

الفرق بين ( زوج وامرأة ) في البيان القرآني :
قال الله سبحانه و تعالى : (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ
بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )) [ الروم : 21 ]

وقال سبحانه و تعالى : (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ
عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا )) [ التخريم : 10 ]

نلاحظ ان البيان القرآني يستعمل لفظ ( زوج ) حيثما تحدث عن آدم وزوجه ، وقد يبدو من
القريب أن يترادفا فيقوم أحد اللفظين مقام الآخر ، وذلك ما يأباه البيان القرآني المعجز ،
وهو الذي يعطينا سر الدلالة في الزوجية مناط العلاقة بين آدم وزوجه ، فكلمة ( زوج )
تأتي حيث تكون الزوجية هي مناط الموقف : حكمة وآية ، أو تشريفاً وحكماً ،
كقوله تعالى :
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ))
[ الروم : 21 ]
وقوله تعالى : (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ))
[ الفرقان : 74 ] وقوله تعالى لما استجاب لزكريا وحققت الزوجية حكمتها :
(( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى
وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ )) [ الانبياء : 90 ]

فإذا تعطلت آية الزوجية من السكن والمودة والرحمة بخيانة أو تباين في العقيدة أو بعقم
أو ترمل ، فالبيان القرآني يستعمل : إمرأة لا زوج :

كقوله تعالى : (( امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ )) [ يوسف : 30 ]
وقوله تعالى : (( امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ))
[ التخريم : 10 ]
وقوله جل جلاله : (( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا )) [ مريم : 5 ]

[ الاعجاز البياني للقرآن : 229 ]


الأنس والانسان :

الفرق بين استعمال الإنس والانسان في البيان القرآني :
الإنس والانسان يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش ،
لكنهما لا يترادفان . فلفظ ( الإنس ) يأتي في القرآن الكريم دائماً مع الجن على وجه التقابل ،
يطرد ذلك ، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيماً للجن ، وعددها ثماني
عشرة آية . والإنسية نقيض التوحش ، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة
غير مألوفة لنا ، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا :

قال الله تعالى : (( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ )) [ الانعام : 30 ]
وقال سبحانه : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) [ الذاريات : 56 ]
أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس ، وإنما الإنسانية فيها ارتقاء إلى أهلية التكليف
وحمل أمانة الإنسان ، وما يلامس ذلك من تعرض للابتلاء والخير . وقد جاء لفظ الإنسان في
القرآن الكريم في خمسة وستين موضعاً :

كقوله تعالى : (( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا )) [ النساء : 28 ]
وقوله سبحانه : (( وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ )) [ هود : 9 ]
وقوله سبحانه : (( وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ))
[ الاسراء : 13 ]


الرؤيا والحلم :

الفرق بين الرؤيا والحلم في البيان القرآني :

استعمل القرآن الكريم ( الأحلام ) ثلاث مرات ، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة
والهواجس المختلطة ، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع ، دلالة على الخلط
والتهوش لا يتميز فيه حلم عن آخر :
(( بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ))
[ الانبياء : 5 ]
أما الرؤيا ، فجاءت في القرآن الكريم سبع مرات ، كلها في الرؤيا الصادقة ، وهو لا يستعملها
إلا بصيغة المفرد ، دلالة على التميز والوضوح والصفاء . قال الله تعالى :
(( قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ ))
[ يوسف : 5 ]



المطر والغيث :

نلاحظ ان المطر في البيان القرآني يختلف عن الغيث. فالمطر لا يستعمل إلا في موضع العقاب
والأذى بخلاف الغيث الذي يذكره القرآن في الخير.
قال الله تعالى : " وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ " ( الاعراف : 84 )
وقال : " فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ " ( الحجر : 74 )
و قال الله تعالى : " وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ " ( النمل : 58 )
في حين قال : " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ "
( الشورى : 28 ) وقال : " ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ"
( يوسف : 49 )


النقمة والانتقام :

ما الفرق بين النقمة والانتقام ؟

نلاحظ ان القرآن الكريم يفرق بينهما إذ أنه يستعمل النقمة وتصريفاتها مع الكفار والاعداء
أما الانتقام- وتصريفاته - فالقرآن يستعمله مع الله فقط :


النقمة وتصريفاتها :

1 - " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ
وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ "( المائدة : 59 )

2 - " قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ... الى قوله تعالى : " وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ
عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ" ( الاعراف : 126 )

3 - " يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا
نَقَمُواإِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَاباً
أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ " (التوبة:74)

4 - " وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " ( البروج : 8 )
فأنت ترى - أخي القارىء - ان النقمة استعملها القرآن مع الكفار والاعداء فقط في حين قال :

1 - " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ " ( آل عمران : 4 )
2 - " عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ" ( المائدة : 95 )
3 - " فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ " ( ابراهيم : 47 )
وغيرها من آيات .. فأنت ترى ان الانتقام وهو العقوبة على الذنوب والانحراف لا تستعمل
في القرآن الا مع الله فقط .


أوتوا الكتاب وآتيناهم الكتاب :

الفرق بين ( أوتوا الكتاب وآتيناهم الكتاب ) في البيان القرآني :
من روائع التعبير القرآني ما نراه في الكلام على الذين أوتوا الكتاب ، ففي البيان القرآني نجد
انه إذا كان المقام مقام مدح وثناء لأهل الكتاب فإن المولى تبارك وتعالى يظهر ذاته وينسب إيتاء
الكتاب إلى نفسه : (( ءاتيناهم الكتاب )) وإذا كان المقام مقام ذم وتقريع لهم نجده يبني فعل
الإيتاء للمجهول فيقول : (( أوتوا الكتاب )) وإليك الأمثلة :

يقول تعالى : (( فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا )) [ النساء : 54 ]
فأنت ترى أنه أسند الإيتاء إلى نفسه في مقام المدح ، في حين قال :
(( نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )) [ البقرة : 101 ]
وقال : (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى
فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ )) [ آل عمران : 23 ]
وقال : (( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )) [ آل عمران : 186 ]
وغيرها من الآيات ... فأنت ترى أنه في مقام الذم يبني الفعل للمجهول فيقول : (( أُوتُوا الْكِتَابَ )) ....
avatar
الطيبه

default رد: قبسات من الإعجاز البياني

مُساهمة من طرف الطيبه في الثلاثاء 08 أبريل 2008, 12:13 pm




ما شاء الله بوركت حبيبتي جنان على اختيارك القيم
تقبل الله منك وزادك علما وايمانا ءامين
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

default رد: قبسات من الإعجاز البياني

مُساهمة من طرف حبيبه في السبت 01 مايو 2010, 9:26 pm

راااااائع ماشاء الله
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة جنان وبارك الله فيك
روعة ودقة في التعبير نفعنا الله به وإياك
avatar
قراني حياتي

default رد: قبسات من الإعجاز البياني

مُساهمة من طرف قراني حياتي في الأحد 02 مايو 2010, 5:57 pm

جزاكي الله خيرا موضوع قيم جدا
اذا سمحتيلي حبيبتي بس ملاحظة صغيرة ورد في نسخ الاية (وقال سبحانه و تعالى : (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ
عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا )) [ التخريم : 10 ]

عشان بس انحافظ على رسم المصحف فالضابط انه كل امرأة تذكر مضافة الى زوجها ترسم بتاء مفتوحة ونقف عليها بالتاء وهي في سبع مواضع بالقرآن وما عدا ذلك تكتب بالتاء المربوطة ويوقف عليها بالهاء

((ان النقمة استعملها القرآن مع الكفار والاعداء فقط
سبحان الله وذلك ان النقمة مرض نفسي خبيث يدل على الحقد والبغض والكراهية ولذلك وصف به الكفار وأعمالهم لانهم اهل لذلك وتلك صفاتهم

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 11:32 pm