مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

عيد الحب

شاطر
avatar
الطيبه

إعلان عيد الحب .........

مُساهمة من طرف الطيبه في الثلاثاء 12 فبراير 2008, 3:03 pm


فاجأت نورة صديقاتها صباح أحد الأيام بوردة حمراء وضعتها على صدرها، حيث بادرنها بابتسامة أتبعنها بمسائلتها: ما المناسبة؟

أجابت: ألا تعلمن أنّ اليوم هو يوم الحب وأنّ النّاس يحتفلون به ويتبادلون التهاني.. إنّه احتفال بالحب، بالرومانسية، بالصدق، إنّه يوم فـالنتاين.. ومضت في فخر تحدثهن عمـا رأت في تلك القناة الفضائية. لكن أمل ـ وكانت تستمع باهتمام ـ سألت نورة متعجبة: ما معنى فالنتـاين؟ قالت: إنّ معناه الحب باللاتينية.. ضحكت أمل التي تميّزت بالثقافة والإطلاع من هذا الجواب وقالت: تحتفلين بشئ لا تعرفين معناه!. إنّ فالنتـاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي، ومضت تقول لهن ما حدث لهذا القسيس وأنّ عيد الحب ما هو إلاّ احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية..

وتأسفت أمل على حال بعض بناتنا الّلاتي يتلقين ما يقال لهن و يعملن به دون أي تفكير.

قصة عيد الحب

قالت أمل لصديقاتها: إنّ الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين ولكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أنّ القسيس فالنتاين كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني. وفي 14 فبراير 270م قام هذا الإمبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الإمبراطور الروماني.. و لكن ما هو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟ قالت أمل: لقد لاحظ الإمبراطور أنّ هذا القسيس يدعوا إلى النصرانية فأمر باعتقاله، وتزيد رواية أخرى أنّ الإمبراطور لاحظ أن العُزّاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداءً فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران، غير أنّ القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر يعقد الزوجات في كنيسته سراً حتى اكتشف أمره وأمر به فسجن. وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن يشفيها فشُفيت ـ حسب ما تقول الرواية ـ ووقع في غرامها، وقبل أن يُعدم أرسل لها بطاقة مكتوباً عليها (من المخلص فالنتاين) و ذلك بعد أن تنصّرت مع 46 من أقاربها.

وتذكر رواية ثالثة أنّ المسيحية لما انتشرت في أوروبا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في إحدى القرى الأوروبية يتمثل في أنّ شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القرية و يجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها: (باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة). تستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة!! وجد القساوسة أنّ هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أنّ من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العبارة التي يستخدمها الشباب من (باسم الآلهة الأم) إلى (باسم القسيس فالنتاين) و ذلك كونه رمزاً نصرانياً ومن خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية.

وتقول رواية أخرى: أنّ فالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان "عطارد" الذي هو إلـه التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية، و"جويبتر" الذي هو كبير آلهـة الرومان فأجاب أن هذه الآلهـة من صنع النّاس وأنّ الإله هو المسيح عيسى.

قالت أمل: تعالى الله عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً.

وتابعت أمل: يقول أحد القساوسة إنّ آباءنا و أمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صورة طفل بجناحين يدور حول قلب وقد وجّه نحوه سهماً.

سألت أمل صديقاتها: أتدرون إلى ماذا يعني هذا الرمز؟ إنّ هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين!!

وقالت إنّ أحد مواقع عيد الحب على الإنترنت زيّن حدوده بقلب يتوسطه صليب!

حُكم الإحتفال بعيد الحب

أضافت ماجدة إلى كلام أمل ما قرأته عن حكم الإحتفال بأعياد اليهود والنصارى فقالت: في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الإحتساب في العلاقات الأسرية إلى حد كبير، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من فتياتنا المؤمنات، وذلك بتأثير بعض القنوات الفضائية، وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعياً، فإنّ حُمّى التبعية سرعان ما تنتشر لا سيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الإنهزامية فيجدر بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له ـ أي التقليد ـ وأن لا تغتر بحضارتها.

حدّث أبو واقد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى "خيبر" مر بشجرة للمشركين يُقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، و الذي نفسي بيده لتركبن سَننَ من كان قبلكم» [أخرجه الترميذي وقال حسن صحيح].

فــحُب التقليد وإن كان موجوداً في النفوس إلاّ أنّه ممقوت شرعاً إذا كان المقلد يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقدياً أو تعبدياً أو يكون شعاراً أو عادة، ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم لأعدائهم، وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطاً استهلاكية أو تصرفات سلوكية. ومن هذه المظاهر الإهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين الذي ذكرت لنا أمل قصته. وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لا شك في كفره وأمّا إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم.

يقول ابن القيم: "وأمّا التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالإتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلة من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل إنّ ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس.. وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، كمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". أ.هــ.

قالت أمل: وما علاقة هذا بالولاء والبراء يا ماجدة؟

أجابت ماجدة: لما كان من أصول اعتقاد السلف الصالح الولاء والبراء وجب تحقيق هذا الأصل لكل من يقول لا إله إلاّ الله محمد رسول الله فيحب المؤمنين ويبغض الكافرين ويعاديهم ويشنئهم ويخالفهم ويعلم أن في ذلك من المصلحة ما لا يحصى كما أنّ في مشابهتهم من المفسدة أضعاف ذلك.

وبالإضافة إلى ذلك فإنّ مشابهة المسلمين لهم تشرح صدورهم ويدخل على قولبهم السرور، كما أنّ مشابهة الكفار توجب المحبة والموالاة القلبية لأنّ التي تحتفل بهذا العيد وترى مارغريت أو هيلاري يحتفلن بهذه المناسبة فلا شك أنّ هذا يسبب نوع من الارتياح وقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة المائدة: 15]، وقال سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [سورة المجادلة:22] وقال تعالى: {وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [سورة النور:2] ومن مساوئ مشابهتهم نشر شعائرهم وجعلها هي الغالبة، وبهذا تندثر السنة وتختلط بغيرها وما من بدعة أُحييب إلاّ وأُميتت سنة. ومنها أنّ مشابهتهم تكثير لسوادهم ونصرةٌ لدينهم واتباع له والمسلم يقرأ في كل ركعة {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [سورة الفاتحة: 7،6]. فكيف يسأل الله أن يهديه صراط المؤمنين ويجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين ثم يسلك سبيلهم مختاراً راضياً.

وقد تقول أختي الحبيبة إنّها لا تشاركهم في معتقدهم وإنّما يبث هذا اليوم في أصحابه معاني الحب والبهجة خصوصاً، وهذه غفلة وسطحية وقد تكلمت أمل عن أصل هذا العيد، وكيف أصبح مناسبة حتى للشاذين والشاذات لتبادل الورود في الغرب، فكيف ترضى المسلمة العفيفة الطاهرة أن تتساوى مع حثالات البشر؟

والإحتفال بهذا العيد ليس شيئاً عادياً وأمراً عابراً، ولكنه صورة من صور إستيراد القيم الغربية لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، ومعلوم أنّهم لا يعترفون بأي حدود تحمي المجتمع من ويلات التفلّت الأخلاقي كما ينطق بذلك واقعهم الإجتماعي المنهار اليوم. و لدينا من البدائل بحمد الله ما لا نحتاج إلى الجري وراء هؤلاء وتقليدهم، لدينا مثلاً المكانة العظيمة للأم فنهديها من وقت لآخر، وكذلك الأب والإخوة والأخوات والأزواج ولكن في غير وقت احتفال الكفار بها.

إنّ الهدية التي تُعبر عن المحبة أمر طيب ولكن أن ترتبط باحتفالات نصرانية وعادات غربية فهذا أمر يؤدي إلى التأثر بثقافتهم وطريقة حياتهم.

وختمت ماجدة قولها إن بعض التجار يفرح بهذه المناسبة لأنّها تنعش سوق الورود وبطاقات المعايدة، وإذا كان لا يجوز مشابهة الكفار في أعيادهم فكذلك لا يجوز المعاونة في هذا الأمر ولا تشجيعه بأي شكل من الأشكال.

قالت نورة وهي تزيل الورود إنّني محتاجة إلى مثل هذه الصحبة الطيبة التي تدلني على الخير وتحبني في الله وأسأل الله أن يجعلها ممّن قال فيهم «وجبت محبتي للمتاحبّين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ».

جعل الله حياتنا مليئة بالمحبة والمودة الصادقة التي تكون عوناً على دخول جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، وحفظ الله علينا شخصيتنا الإسلامية العظيمة وأصلح أحوال المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فتوى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله في 5/11/1420 هـ

السؤال: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الإحتفال بعيد الحب ـ خاصة بين الطالبات ـ وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء.. نأمل من فضيلتكم بيان حكم الإحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الإحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

الأول: أنّه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.

الثاني: أنّه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.

avatar
ام صفا

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف ام صفا في الأربعاء 13 فبراير 2008, 1:56 am

جزاكي الله خيرا حبيبتي ولاحرمك الاجر
avatar
ام صفا

إعلان فتوى عن عيد الحب

مُساهمة من طرف ام صفا في الأربعاء 13 فبراير 2008, 5:55 am

لااحتاج منكم لمن يعلمنى الحب ...

فقد علمني«محمد» صلى الله عليه وسلم أن تكون حياتي كلها حب، وأيامي كلها حب،

علمني إذا أحببت شخصاً أن آتيه مسرعاً لا أنتظر 14 فبراير، ولا 1 مارس، لأقول له: "يا فلان إني أحبك"،

علمني أن مرسال الحب هو الهدايا بأي لونٍ كانت وكيفما تكون فقال لي: "تهادوا تحابوا"،

علمني أن أكون أجمل من «أدونيس» وأرقى من «فينوس» فقال لي: "إن الله جميل يحب الجمال".
علمني «محمد» صلى الله عليه وسلم أن الله يحبني لأني أعيش بالحب فقال: "وَجبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمُتجاِلِسين فيَّ، والُمتزاورين فيّ"،

ووعدني بأن أكون معه إذا أحببته فحبه صلى الله عليه وآله وسلم ليس كلاماً يباع بلا ثمن، فقال لي: "المرء يحشر مع من أحب"

وأرشدني إلى قول ربي: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"

وأخبرني أن أساس حبي في الحياة هو لله وفي الله فقال: "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله؛ فقد استكمل الإيمان"

علمني «محمد» صلى الله عليه وسلم أن أختار من أحب حتى لا أندم على حبي هذا " وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً "،

أما المتحابون في الله فإن الله يظلهم يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ويؤويهم إلى كنف محبته، فينادي الله بهم يوم القيامة قائلاً: "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي ، يوم لا ظل إلا ظلي"، ويمدحهم قائلاً: "المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء".

سحقاً ليوم حبٍّ أرى فيه أتباعه يسخرون من نبيي برسوماتهم وأفلامهم

كيف أشاطركم يوم حبٍّ يخرج فيه اليوم برلماني هولندي ليقول للعالم إذا كان المسلمون يريدون العيش هنا فعليهم أن يمزقوا نصف القرآن ويلقوه بعيداً – مزق الله ملككم وأخرس ألسنتكم وشل أيديكم – إن كان ضعاف العقول من بني جلدتي قد أسرتهم بهرجتكم الكذابة، وزيف إعلامكم المهتر المتهالك، فمازال فينا الكثير الكثير ممن عرفوا واقعاً ماهو الحب في دينكم


نقلا مع التصريف من موقع صيد الفوائد.

فتوى اللجنة الدائمة فى عيد الحب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
avatar
الطيبه

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف الطيبه في الجمعة 15 فبراير 2008, 7:16 am

اشكرك عزيزتي ام الصفا على مرورك الطيب وتقبل الله منا ومنك ءامين
avatar
المهاجرة

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف المهاجرة في السبت 16 فبراير 2008, 3:40 am



جزاكِ الله خير على الطرح الجميل
والله يهدي شباب المسلمين
فقد كثر المحتفلين بهذا العيد

avatar
عالية الهمة

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف عالية الهمة في الأحد 17 فبراير 2008, 8:13 am

جزاكى الله كل خير حبيبتى وشكرا على التوضيح الشامل للموضوع فمعظم الناس الان يحتفلون بهذا اليوم ويسموه عيد وهم لا يعلمون ان كلمة العيد يجب الا تطلق الا على العيدين الذى قال عنهم الله عز وجل وشرع لنا الفرحةبهما ولا يصح ان تقال كلمة عيد الا على هذين العيدين ولكن كل البنات والشباب الان وللاسف يحتفلون بهذا اليوم على انه يوم مميز وفيه يكثر الحب واذا نقول انه حب للابوين او للاخوة يكون الامر هين ولكن للاسف الموضوع يتطرق لاكثر من ذلك وانتم اكيد ادرى بهذا الموضوع فأنا ادعو الله ان يهدى شبابنا وبناتنا واولادنا جميعا ويبعدهم عن هذا الضلال يارب العالمين
avatar
قراني حياتي

إعلان عيد الحب

مُساهمة من طرف قراني حياتي في الجمعة 12 فبراير 2010, 3:23 pm



حملة "فالنتاين فسق وعصيان"ـ


].:: المطويات والأوراق الدعوية ::.


>> مطوية: عيد الحب (فالنتاين)ـ <<

>> ورقة: حكم الاحتفال بعيد الحب <<


>> مطوية: ومن الحب ما قتل<<


للمزيد من المطويات اضغط هنــــــــا



.:: التصميمات الدعوية ::
































للمزيد من التصميمات اضغط هنــــــــا



.:: المقالات الدعوية ::.


>> قصة عيد الحب <<


>> لماذا تحرمون عيد الحب؟ <<


>> فبراير عيد الحب "فالنتاين"... ما مسؤوليتك؟!ـ<<



للمزيد من المقالات اضغط هنــــــــا



.:: المقاطع الصوتية ::.



>> عيد الحب !!.. للشيخ : أبو إسحاق الحويني<<



>> مقطع للجوال: الحب الحقيقي.. للشيخ :أمين الأنصاري<<



للمزيد من المقاطع الصوتية اضغط هنــــــــا


.:: الكتيبات ::.

>> كتيب: أعياد الكفار وموقف المسلم منها<<


للمزيد من الكتيبات اضغط هنــــــــا





شارك في نشر الرسالة واحتسب الأجر

مع تحيات موقع وذكر الدعوي

http://www.wathakker.net/

ولا تنسونا من صالح دعائكم


شارك في نشرها عبر المنتديات والقوائم البريدية
فالدال على الخير كفاعله

__________________
L
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الجمعة 12 فبراير 2010, 5:39 pm

جزاك الله خيرا
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

إعلان انت معهم ياااااارب..... قوهم يا قوي ....قولوا امييين

مُساهمة من طرف ام ايهاب في الجمعة 12 فبراير 2010, 5:56 pm

قال المتحدث الرسمي في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ علي القرني، إن الهيئة تكثف أعمالها حالياً وتقوم بجولات وقائية بناءً على دورها المنوط بها حيال بدعة "عيد الحب" الذي يصادف 14 شباط (فبراير)، وتقدم النصيحة والإرشاد للشباب بعدم الاحتفال به، وعدم اتباع العادات والتقاليد السيئة أو البدع المنكرة كتعظيم بعض الأوقات أو الاحتفال بالأعياد والمناسبات البدعية.
وأشار القرني إلى أن الهيئة تتفهم معتقدات غير المسلم في هذا العيد، حيث إنها تقوم بمناصحتهم إذا أظهروا الاحتفال بشكل لافت في الأماكن العامة، ولا تباشر احتفال غير المسلم إذا كان يحتفل بهذه المناسبة في مسكنه وبشكل مستتر، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الوطن" السعودية الجمعة 12-2-2010.
وأضاف أن الحب لدى المسلمين "له سموّ في معناه النبيل ولم يخصص له مناسبة بعينها، فجعل ضمن سلوكيات وشخصية المسلم طيلة العام".
وأوضح أن "المسلمين هم أهل الحب، والدليل على ذلك أن هذه الكلمة ذكرت في كتاب الله أكثر من 83 مرة".
وبدأت الهيئة حملتها على المحال التجارية التي تبيع الورود والهدايا احتفالاً بعيد الحب.
وقال أحد بائعي الورد في مدينة الدمام إن الهيئة تركز حالياً على اللون الأحمر، ما جعلنا نخفي هذا اللون من الورود وهدايا الحب في أماكن ومواقع لا يمكن لأي شخص أن يكتشفها وتكون خارج المحل.
وأضاف "نقوم ببيعها إلى الزبائن بأسعار مضاعفة, حيث إن الوردة التي تصل قيمتها إلى 5 ريالات تباع في يوم عيد الحب بسعر لا يقل عن 30 ريالاً".
وصرّحت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في أوقات متفرقة، بأن هذا العيد محرم شرعاً، مستندة إلى الفتوى التي صدرت من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، بتحريم الاحتفال بما يسمى بـ"عيد الحب"، حيث هو عيد من الأعياد الوثنية، ولا يحل لمسلم أن يحتفل أو يهنئ به.
وتشير الهيئة إلى أن حملتها على هذا العيد تأتي من منطلق دورها في إرشاد وتوجيه الشباب على وجه الخصوص.
avatar
لؤلؤة الجنه

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الجمعة 12 فبراير 2010, 7:15 pm

أختى الغاليه
بارك الله فيك
وجزاهم الله خيرآآآآ
avatar
ام ايهاب
مشرفة قاعة السيرة العطرة

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف ام ايهاب في السبت 13 فبراير 2010, 3:22 am

جزاك الله خير لؤلؤة الجنة
نورت موضوعي
avatar
سنابل الخير
مشرفة قاعة المشاركات العامة

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف سنابل الخير في السبت 13 فبراير 2010, 2:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله جزاكِ الله خيرا
اختى الحبيبة سلمت يداك
جعله الله فى ميزان حسناتك

اللهم اهدى شباب المسلمين

بعد اذنك حبيبتى كبرت الخط ليكون
واضح
وبعد اذنك اختى قرآنى حياتى واستاذتى
حبيبة
سأقوم بدمج الموضوعين لجمع الافاده
بأذن الله
أحبكن فى الله
avatar
قراني حياتي

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف قراني حياتي في الأحد 14 فبراير 2010, 2:16 pm

جزاكم الله خيرا وخطوة الجمع فكرة جيدة بارك الله فيكي اختي سنابل الخير لتعم الفائدة اكثر
avatar
حبيبه
هيئة التدريس

إعلان رد: عيد الحب

مُساهمة من طرف حبيبه في الإثنين 14 فبراير 2011, 12:41 am

جزاكن الله خير الجزاء
رزقنا الله حسن عبادته واتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 24 أغسطس 2017, 4:39 am