مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

حب الله عز وجل

شاطر

بسمة المؤمنات

default حب الله عز وجل

مُساهمة من طرف بسمة المؤمنات في الأحد 07 فبراير 2010, 4:47 pm


اذا كان القلب فارغ من
المحبة لله والشوق إليه والأنس به، وهذه هي قلوب قال الله فيها: وَأَفْئِدَتُهُمْ
هَوَاءٌ [إبراهيم:43]، هواء يعني: فارغة. ولذلك قالوا: إن النفس كالزجاجة، إذا ما
امتلأت بالماء تمتلئ بالهواء، وهكذا النفس إن لم تشغلها بالحق تشغلك بالباطل،
والنفس مثل الدابة أو السيارة، لا بد أن تكبح جماحها حتى تنقاد لك وتمشي كما تريد
لابد حبيباتى ان نعرف جيدا ان من عرف ربه أحبه حبا شديدا
وذلك يأتى عن طريق استشعار حب الله فى قلوبنا
اذن حبيبتى ما هى الطريقة التى نستشعر بها حب الله عز وجل
وقد اجابنا شيخنا الجليل رحمه الله ابن القيم بعدة اسباب
وهى :
1- قراءة القرءان بتدبر وتفهم معانيه
اى حبيباتى نستعن بالله اولا عند القراءة لكى ييسر لنا فهم
اياته وينزل علينا سكينته لكى نتتدبر اياته المحكمات
2- التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض
اى نتبع ما امر الله اولا ثم نتبع ما امرنا به رسول الله من
سنن لكى نقترب الى الله عز وجل لقول النبى
عن أنس بن مالك
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن
ربه عز وجل، قال:
((إذا
تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي
ذراعاً تقربت منه
باعاً،
وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري.

3- مداومة ذكر الله فى كل الاوقات

ولابد حبيباتى من ذكر الله فى جميع اوقاتك وفى كل حالاتك
اليومية لان فضل الذكر كبير جدا على العبدقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يذكر
ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت).
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (يقول الله أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني
في نفسه
ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن
اقترب إلي شبرا
تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن
أتاني يمشي
أتيته هرولة).

رواه مسلم

4- ايثار محاب الله على محابك



الإيثار: هو تقديم الغير على النفس لما هو يريده



اى تفضلى
اختى ما يحبه الله على ما تحبه نفسك و أن المحبة تقتضي أن
تمتثل أوامر الله، وتجتنب نواهيه، أما من يقول: أولادي وأهلي يعطلونني عن ذكر الله
وعن الاستقامة على طريق الله، ويجعلونني أكدح طوال اليوم من شبهة أو من حرام، تقول
له: قل أيضاً: هل هم سيدخلونني النار أم الجنة؟! إذاً: فلا ينبغي أن يحب أحد ابنه
أو بنته إلى حد يفوق حبه لربه



5- مطلعة
أسماء الله الحسنى وصفاته



روى الإمام البخاري في صحيحه من حديث أم
المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَّر أميرا على سرية
فكان يصلي بهم ويقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة يقرأ سورة ﴿قل هو الله أحد﴾ الإخلاص:
١فأشكل هذا الأمر على من معه من الصحابة فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ذكروا له خبره فقال لهم عليه الصلاة والسلام اسألوه لأي شيء فعل ذلك فسألوه فقال
لأن فيها صفة الرحمن وأنا أحب الرحمن تأملوا تأملوا جوابه رعاكم الله قال: لأن
فيها صفة الرحمن وأنا أحب الرحمن فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه
الصلاة والسلام "ارجعوا إليه وأخبروه أن الله يحبّه" وفي رواية
"أخبروه أن حبّك إياها أدخلك الجنة" فانظر أيها المؤمن قراءة القرآن ومعرفة أسماء الرحمن وصفاته العليا
والعناية بها تأملا وتدبرا من أعظم الأمور الجالبة لمحبة للرحمن والموجبة لدخول
الجنان والنجاة من النيران رزقنا الله جميعا ذلك إنه تبارك وتعالى سميع مجيب.



6- تذكر نعم الله وبره
على العبد



ومن الأمور الجالبة للمحبة عباد الله تذكُر نعم
الله وآلائه وإحسانه وبِرّه ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ النحل: ٥٣ فإذا تذكرت
نعم الله عليك ومننه المتوالية وعطاياه المتتابعة تحركت في قلبك المحبة وزاد شأنها
وارتفع مقامها تأمل مَن الذي خلق لك هذا الجسم الجميل ومَن الذي شقّ لك سمعك وبصرك
ومَن الذي منّ عليك بيديك وقدميك ومَن الذي منّ عليك بمطعمك ومشربك وصحتك وعافيتك
مَن الذي منَّ عليك بالمسكن والأولاد والأمن والأمان إلى غير ذلك من النعم
والعطايا وقد كان نبينا كما ثبت في الصحيح كان عليه الصلاة والسلام إذا أوى إلى
فراشه كل ليلة تذكر نعم الله جل وعلا وقال مثنيا وحامدا "الحمد الذي أطعمني
وسقاني وكفاني وآواني وكم ممن لا كافي له ولا مؤوي".



7- مجالسة المحبيين الصادقين



ومن الأمور الجالبة للمحبة عباد الله مجالسة
أهل الصلاح والتقى والإيمان والاستقامة والاستفادة من أطايب أقوالهم ومحاسن
أعمالهم وجميل أخلاقهم وآدابهم "والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من
يخالل" كما ثبت ذلك عن نبينا صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود وغيره.



8- مباعدة كل سبب يحول
بين القلب وبين الله



ومن الأمور الجالبة للمحبة
عباد الله أن يبتعد المرء عن الأمور التي تحول بين القلب وبين ربه ومولاه وما
أكثرها في هذا الزمان كم هي الأمور الصارفة والأمور الصادة والأمور المبعدة للقلوب
عن محبة الله ولنتأمل ذلك في تلك القنوات التي بُلي بها الناس في هذا الزمان
والشبكات العنكبوتية التي عمَّت وطمَّت والمجلات الهابطة وغير ذلك من الوسائل
والملهيات التي شغلت القلوب وأمرضت النفوس وأضعفت الإيمان وحالت بين القلوب وبين
محبة الرحمن فمن كان يريد لقلبه محبّة صافية ومحبة صادقة فليقطع كل طريق يحول بينه
وبين المحبّة ولا يكون حاله كحال من قال:







ألقاه في اليمِّ مكتوفا وقال
له إياك إياك
أن تبتل بالماء







9- الخلوه بالله لمناجاته




المؤمن الذي خلى بربه كما قال الحسن البصري حينما سئل :
ما بال أهل الليل على وجوههم نور ؟ قال : لأنهم خلوا بربهم فألبسهم من نوره - سبحانه وتعالى – .
المؤمن الذي في عز المحنة وشدتها وهولها ، يبقى ساكناً ،
مطمئناً بوعد الله - عز وجل - وبنصر الله - سبحانه وتعالى - كما كان من الرسل
والأنبياء
( ما ظنك باثنين الله ثالثهما) .. ** (قال كلا إن معي
ربي سيهدين } .. ( قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم }،
ما أعظم هذه الطمأنينة المنسكبة في القلب ، والتي تجعل
الإنسان مستقراً مطمئناً .
فليتك تحلو والحياة مريرة **** وليتك ترضى والأنام غضابُ
فإذا صح منك الود فالكل هيناً **** وكل الذي فوق التراب
ترابُ







هكذا عندما تتعلق بالله - عز
وجل - تكون
أشواقك وأفراحك ، وكل ما يمر بك إنما ينزل هذا المنزل العظيم فما الذي يفرحك في
هذه الدنيا ؟ إنه الفرح بفضل الله .. بطاعة الله - سبحانه وتعالى
(0 قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما
يجمعون }،
عندما يفرح الناس بالعلاوات وزيادة الأموال .. عندما
يفرحون بالدور والقصور ، يفرح المؤمن بسجدةٍ خاشعة ، في ليلة ساكنة ، في وقت سحر
يناجي فيها ربه ، ويسكب دمعه ، ويتذلل بين يدي خالقه - سبحانه وتعالى
( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً
ومما رزقناهم ينفقون }
ما هذا الشوق الذي يستولي على القلب عندما يتغلغل فيه
الإيمان ؟ فهذا بلال - رضي الله عنه - عندما تحين وفاته ، تصيح زوجته وتقول: يا
حزناه فيقول : بل وافرحتاه ، غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه.





اللهم اني أسألك لذة العباادة ولذة الطااعة..

قال صلى الله عليه وسلم (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة
الايماان..وذكر منها ..أن يكون الله ورسوله احب إليه مما سواهما

ليلاس

default رد: حب الله عز وجل

مُساهمة من طرف ليلاس في الأحد 07 فبراير 2010, 7:02 pm

جزاك اللــــــــــــــــــــــــــه كل خير شيء رائع بارك الله فيك وجعلك بسمة لكل المؤمنيم والمؤمنات وسدد خطاك

بسمة المؤمنات

default رد: حب الله عز وجل

مُساهمة من طرف بسمة المؤمنات في الأربعاء 28 أبريل 2010, 1:13 am


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 1:41 am