مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

شاطر

ليلاس

default هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف ليلاس في الأحد 31 يناير 2010, 6:03 pm


تزوجت عشيقها وتعيش معه في عذاب
السؤال:

تركت البيت وعمري 18 سنة وتزوجت عشيقي في الكلية وعمره 19 سنة (أعلم أن هذا خطأ فأرجو أن لا تحكم علي)، أعيش الآن مع عائلته ولدي بنت عمرها سنة. مشكلتي أنني أريد أن تنشأ ابنتي وتتربى تربية إسلامية قدر المستطاع، ربما يكون مصيري إلى النار ولكنني لا أريد أن أجر ابنتي معي لنفس المصير، أشعر بأن زوجي لا يعطيني تلك الفرصة ولا عائلته، هم يهتمون بابنتي ولكنهم دائما يستمعون للموسيقى ويشاهدون التلفاز وأنا أكره هذا لأن ابنتي بدأت تستمتع بمثل هذه الأشياء وأنا لا أريدها أن تتعرض لمثل هذا
. المشكلة الكبيرة أنني نادمة على الزواج من زوجي من كل قلبي وأظن بأنه يشعر بنفس الشعور، نتجادل دائماً بشأن عائلته وبشأن المال، لا أحب أن أتحدث معه لأنه دائماً بائس تعيس ولا يدري أين يذهب ولا ما يفعل في حياته، لا يستطيع أن يستمر في العمل لأنه يمل بسرعة، أنا أعمل وهو يعمل كذلك ولكنه لا يدخر لنا، يصرف كل ما لديه ولا يوفر شيئاً، يجب علي أن أحصل على المال لنفسي ولابنتي وفي كثير من الأحيان له أيضاً، أنا وهو نحصل على نفس الراتب وأوفر أنا من راتبي ولكنه لا يوفر شيئاً من راتبه وينفقه بسرعة، يتصرف كأنه شخص أعزب وليس لديه أي اهتمام بنا، السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى معه هو ابنتي .
أتمنى أن أرحل عنه لأن حياتي غير سعيدة أبداً فأنا محطمة، فقدت قيمة نفسي، وافقت على الكلام المعسول والإثارة من الرجل وكان من المفترض أن أتزوج من الشخص المتدين والخلوق . عرفت الآن أن هذا هو أهم شيء في الرجل، لأن الرجل الذي يلتزم بالدين وأخلاقه جيدة هو الزوج المثالي
أنا مسلمة ضعيفة بنفسي وأحتاج لمن يرشدني، ومع أن زوجي ذهب لمدرسة تحفيظ القرآن في الصغر ولكنه لا يبالي بالدين ولا بالخطأ والصواب في الدين، يريدني أن أكون خادمة له ولعائلته ولا يهتم بما أريد .
أود أن أعرف ماذا يقول الإسلام عن بقائنا مع بعض، هل هناك قيمة لسعادتي ؟ فأنا أرى مستقبلاً أسود مع زوجي، ولكنني أعلم بأنني لن أستطيع فعل شيء بدون عائلتي الذين سيتبرءوا مني إذا تركت زوجي.
ولكنهم يعلمون بأنني أقاسي كثيراً .
انفصلنا لفترة وبقيت عند عائلتي ثم عاد معتذراً وكان هذا قبل عدة أشهر . أهتم بزوجي لأننا كنا يوماً ما سعداء ولكننا فقدنا بعضنا البعض وفقدنا الحب الذي كان بيننا ولا أظن أن هذا يمكن أن يعود أبداً، نحن نعيش سوياً ولكنها تقريباً حياة منفصلة . أرجو أن تنصحني بما يجب أن أفعله لمستقبلي ومستقبل ابنتي ، لا أريد أن أحرمها من والدها ولكن زواجي غير سعيد صدقني .

الاجابة :

الحمد لله

وبعد فقصة سؤالك بحدّ ذاتها فيها عبرة عظيمة لكل فتاة تتبع الشهوات وتخرج عن طاعة الله وتترك أهلها وبيتها إلى المعصية وأجواء الفتنة وفي السؤال عبرة أيضاً لكل عاصٍ كي ينظر ماذا تجرّ عليه المعصية والمصائب ، ونسأل الله أن يغفر لنا ولك ولك مسلم ومسلمة .

وأما عقد النكاح الذي تم بينكما فهو إن لم يكن بحضور وليك وموافقته – وهذا هو الظاهر – فإن هذا العقد لا يصح ، وبقاؤك معه على هذه الحال حرام ، ويحرم عليك أن تمكنيه من نفسك لأنه ليس زوجاً لك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا نكاح إلا بولي » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل » . وأنصحك بأمور :

أولاً : عليك أن تطلبي منه تصحيح هذا الأمر ، وذلك بأن يعقد عليك عقداً جديداً بمهر وحضور الولي وشاهدين . والظاهر من كلامك أن عائلتك قد رضوا الآن بزواجك منه ، وعلى هذا فلا مانع من تصحيح هذه الوضع المحرم .وإن لم يحصل ذلك فإنه ليس زوجاً لك ، وبقاؤك معه حرام .

ثانياً : أنصحك بالصبر ، ولتحتسبي عند الله تعالى أجر ما تجدينه من المصائب والضيق ، فإن هذه المصائب تكفر عنك ما أسلفت من الذنوب . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ما يصيب المؤمن من هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها عنه من خطاياه » . ولسوف ينتهي الصبر بالفرج إن شاء الله تعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « وأن الفرج مع الصبر » .

ثالثاً : اعلمي أنه لا يصيب المرء من مكروه إلا بسبب ذنوبه ، قال الله تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) الشورى/30 .

فقد يكون ما أنت فيه من الضيق وعدم السعادة عقوبة من الله تعالى على عصيانك أهلك ، وإقدامك على هذا المحرم . ثم إن ندمك وتصحيحك لهذا الوضع إن شاء الله توبة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الندم توبة » ، وإني لأرجو الله تعالى أن يزيل عنك ما تجدين من الهم والكرب بسبب هذه التوبة .

رابعاً : أكثري من بالدعاء ، واستشعري فقرك إلى الله ، واضطرارك إليه ، فإن الله تعالى يقول: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) النمل/62 . وقال : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) غافر/60 . وإذا وفق العبد للدعاء فإن الإجابة معه . واغتنمي مواطن الإجابة وأوقاتها كحال السجود وقبل التسليم من الصلاة ، والثلث الأخير من الليل . ويوم الجمعة لا سيما بعد صلاة العصر .

خامساً : عليك بنصح زوجك ، ولتتعاوني معه على طاعة الله تعالى ، والأخذ بيده ، وبداية حياة جديدة همكما فيها إرضاء الله تعالى .وفقكما الله تعالى إلى ما يحب ويرضى ، والله تعالى أعلم


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
__._,_.___

خادمة الإسلام
هيئة التدريس

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف خادمة الإسلام في الإثنين 01 فبراير 2010, 3:36 am

بارك الله فيك وجزاك خيرا

اللهم احفظ اولادنا

اللهم احفظ شباب المسلمين وفتياتهم

وبالنسبة لصحة العقد فهذا تفصيل فيه
حكم من تزوج بدون ولي وما يجب عليه أن يفعل.

سؤال من الأخ عبد العزيز ... ف يقول فيه إنه تزوج زوجته بدون ولي وقد أنجبت منه أولاداً، وقد اقتنع أن هذا النكاح غير صحيح ويسأل عما يفعل ؟.
نكاح المرأة بولي أو بدونه مما بحثه الفقهاء تفصيلاً، وتباين اجتهادهم فيه، فعند الإمام أبي حنيفة أن المرأة إذا زوجت نفسها سواء كانت بكراً أو ثيباً جاز النكاح، وسواء كان الزوج كفئاً لها أو غير كفء فإن لم يكن كفئاً فلأوليائها حق الاعتراض عليه. وعند صاحبه أبي يوسف أن الزوج إن كان كفئاً أمر القاضي الولي بإجازة العقد فإن أجازه جاز، وإن أبى أن يجيزه لم ينفسخ وللقاضي أن يجيزه فيجوز. وعند محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة يتوقف النكاح على إجازة الولي سواء زوجت نفسها من كفء أو غير كفء فإن أجازه الولي جاز وإن أبطله بطل، إلا أن الزوج إن كان كفئاً لها فينبغي للقاضي أن يجدد العقد إذا أبى الولي أن يزوجها منه (1).
وفي مذهب الإمام مالك قال الإمام: إنه لا نكاح إلا بولي وإن الولاية شرط في الصحة في رواية أشهب، وفي رواية ابن القاسم عن الإمام مالك أن اشتراط الولاية سنة وليست بفرض، حيث إنه كان يرى الميراث بين الزوجين بغير ولي (1).
وفي مذهب الإمام الشافعي لا يجوز النكاح إلا بولي (2). وفي مذهب الإمام أحمد لا نكاح إلا بولي وشاهدين من المسلمين (3). وفي المذهب الظاهري لا يحل للمرأة نكاح ثيباً كانت أو بكراً إلا بإذن وليها (4).
واستدل الإمام أبو حنيفة ومن معه على جواز نكاح المرأة دون ولي بقول الله تعالى:فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف (5). وبقوله جل ذكره: حتى" تنكح زوجا غيره(6). وقوله عزوجل: أن ينكحن أزواجهن (7). فدل هذا على إضافة العقد إلى المرأة وتملكها لمباشرته.
هذا في الكتاب، أما من السنة فاستدلوا بقول رسول الله : (ليس للولي مع الثيب أمر) (Cool. وقوله عليه الصلاة والسلام: (الأيم أحق بنفسها من وليها) (1). وهي المرأة التي لا زوج لها بكراً كانت أو ثيباً، كما استدلوا بعدد من الوقائع ومنها قصة الخنساء بنت خذام الأنصاري التي زوجها أبوها وهي ثيب، فكرهت ذلك الزواج فأتت رسول الله فرد نكاحها (2). ومنها قصة الفتاة التي جاءت إلى عائشة -رضي الله عنها- فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه لرفع خسيسته وإني كرهت ذلك. فقالت لها عائشة اجلسي حتى يأتي رسول الله، فلما جاء عليه الصلاة والسلام فأخبرته فأرسل إلى أبيها فقالت: أما إذا كان الأمر إلي فقد أجزت ما صنع أبي إنما أردت أن أعلم هل للنساء من الأمر شيء (3).
وأما الذين اشترطوا الولاية في النكاح فاستدلوا بما روته عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله قال: (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها الصداق بما استحل به من فرجها). وفي رواية: (فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له)(4). وما روي عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنه قال: "كل نكاح لم يحضره أربعة فهو سفاح، الزوج وولي وشاهدا عدل"(1).
واستدلوا بما أخبر به عكرمة بن خالد أن الطريق جمع ركباً فيهم امرأة ثيب فولت رجلاً منهم غير ولي أمرها فزوجها، فجلد عمر بن الخطاب الناكح والمنكح ورد نكاحها (2). كما استدلوا بأن رجلاً نكح امرأة من بني بكر فكتب وليها إلى عمر بن عبد العزيز يقول إنه وليها وإنها نكحت بغير أمره، فرد عمر نكاحها وقد أصاب الزوج منها (3).
كما استدلوا على وجوب الولي بأن جمعاً من الصحابة والتابعين أجمعوا على أن المرأة لا تملك تزويج نفسها ولا غيرها ولا توكيل غير وليها في تزويجها، ومنهم عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس وعمر بن عبد العزيز والثوري والشافعي وغيرهم (4).
وذكر أبو الوليد بن رشد القرطبي أن سبب اختلاف الفقهاء في هذه المسألة أنه لم تأت آية ولا سنة ظاهرة في اشتراط الولاية في النكاح فضلاً عن أن يكون في ذلك نص، بل الآيات والسنن التي يحتج بها من يشترطها هي كلها محتملة، وكذلك الآيات والسنن التي يحتج بها من يشترط إسقاطها هي أيضاً محتملة في ذلك، والأحاديث مع كونها محتملة في ألفاظها مختلف في صحتها إلا حديث ابن عباس (5).
قلت: هذه خلاصة عن آراء الفقهاء، وسبق القول في هذه المسألة أنه مع تغير الأحوال بتغير الأزمان وما جد على العلائق بين الناس من تغير في السلوك تبعاً لواقع الزمن ومستجداته، وما رافق ذلك من اختلاط في بعض المؤسسات التعليمية، وما نشأ عن هذا الاختلاط من علاقات تؤدي إلى اختيار المرأة لزوجها دون إذن وليها، بل إصرارها على هذا الاختيار رغم ما قد يكون فيه من محاذير ومخاطر، فإن الواجب أن تكون الولاية شرطاً لصحة الزواج. ومع ما يؤيد هذا الشرط من الآثار التي استدل بها القائلون باشتراط الولي فإن في هذا الشرط ضمان للمرأة نفسها حين يساعدها وليها في اختيار الزوج الصالح لها، وفيه ضمان لأوليائها للحفاظ على سمعتهم، ودرءاً لما قد ينشأ من مشكلات بينهم وبين أزواج لا يرغبون فيهم (1).
ولكن هذا الشرط يجب أن لا يكون وسيلة يتحكم بها الولي في موليته فيمنع زواجها عمن يشاء، ويختار لها من يشاء دون أن يراعي في ذلك إذنها، وأهلية الزوج لها مما ينتج منه إكراه، وقسر، ومفاسد كثيرة.
وتأسيساً على ماسبق وحيث إن عقد النكاح عقد عظيم تنبني عليه نتائج مهمة ومقاصد دينية ودنيوية، فإنه يجب اشتراط الولاية فيه حفظاً لمصلحة الزوجين وسلامة عقدهما .
ولهذا فإن على الأخ السائل أن يذهب إلى القضاء فيصحح عقد نكاحه، وذلك بإجازة ولي المرأة لهذا النكاح، فإن لم يكن ثمة ولي لها فالقاضي هو وليها وفقاً للأحكام الشرعية في هذا الخصوص.




والله أعلم


راجية رحمته

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الإثنين 01 فبراير 2010, 3:54 am

جزاك الله خيرا حبيبتي
وجزا معلمتي الحبيبه خادمة الاسلام خيرا على التوضيح
اللهم استرنا واحفظنا
اللهم احفظ بنات ونساء وشباب وأطفال ورجال المسلمين
اللهم امين

المستجيرة بالله

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف المستجيرة بالله في الإثنين 01 فبراير 2010, 4:44 am

جزاك الله خيرا اختى ليلاس على الفائدة
وبوركتي معلمتي على هذا التوضيح المفصل
اللهم استرنا وعلمنا

لؤلؤة الجنه

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف لؤلؤة الجنه في الثلاثاء 02 فبراير 2010, 7:27 pm

اللهم أستر أولادنا وأولاد
المسلمين وأرحمنا يا أرحم الراحمين
بارك الله فيكم على الافاده..؛

ليلاس

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف ليلاس في الأربعاء 21 أبريل 2010, 7:44 am

جزاكم الله خيرا حبيبتاتي لؤلؤة الجنة والمستجيرة بالله وراجية رحمته
وجزا معلمتي الحبيبه خادمة الاسلام خيرا على التوضيح
اللهم استرنا واحفظنا

حبيبه
هيئة التدريس

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف حبيبه في الأحد 24 أكتوبر 2010, 12:29 pm



بارك الله فيك ونفع بك حبيبتي ليلاس
أسأل الله أن تكوني بخيرغاليتي




السؤال
أبلغ من العمر أربعين سنة، أرملة وعندي ثلاثة أبناء أكبرهم عنده ست عشرة سنة. توفي زوجي قبل سبع سنوات. بعد هذه المرحلة خوفا من الوقوع في الفاحشة! أردت الزواج فتقدم رجل لخطبتي، فكان الرفض من الوالدين بدعوى أنني أم.
هل بإمكاني أن أزوج نفسي بدون حضور والدي! وبحضور الشهود فقط؟




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد ذهب جمهور العلماء إلى أن الولي من شروط صحة النكاح، فإذا زوجت المرأة نفسها مع وجود ولي لها فنكاحها باطل، ويلزمها تجديد العقد، مستدلين بأدلة منها قوله –صلى الله عليه وسلم-:




"لا نكاح إلا بولي"

رواه أحمد (8697)، وأبو داود (2085)، والترمذي (1101) من حديث أبي موسى الأشعري –رضي الله عنه-، ورواه الحاكم (2/185) من طرق كثيرة،



وقال: "وقد صحت الرواية فيه عن أزواج النبي –صلى الله عليه وسلم- عائشة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، رضي الله عنهن جميعا –وقال قبل ذلك-: وفي الباب عن علي وابن عباس ومعاذ بن جبل.."ثم سرد تمام ثلاثين صحابياً، انظر: التلخيص الحبير (3/156).
لذا فالواجب عليك أختي الكريمة أن لا تزوجي نفسك فتقعي فيما لا تحمد عقباه،




والواجب على والدك إذا تقدم لك من ترضين خلقه ودينه، أن يزوجك، فإن امتنع ورفض انتقلت الولاية إلى من يليه من الأولياء كجدك، فإن لم يوجد، زَوَّجَكِ أحد إخوتك، ثم من يليه، فإن امتنع الجميع انتقلت الولاية إلى القاضي،



فعليك بالتقدم إلى المحكمة الشرعية في بلدك، ورفع ذلك لتجري المحكمة ما يقتضيه الوجه الشرعي من إتمام النكاح.



فعن عائشة –رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل –ثلاث مرات-



فإن دخل بها فالمهر لها بما أصاب منها، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له" رواه أحمد (4250) وأبو داود (2083) وابن ماجه (1879) وصححه أبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان (4074)، والحاكم (2/182)، قال ابن كثير: وصححه ابن معين، وغيره من الحافظ. سبل السلام (3/118)، وانظر فتح الباري (9/191).



فإن كنت في بلد ليس فيه قاض شرعي تولى ذلك من رضيه المسلمون للقيام بذلك، كإمام الجامع، أو رئيس المركز الإسلامي، وليس لك أن تزوجي نفسك، ولتعلمي أختي الكريمة أنه لو تم النكاح على الصفة التي ذكرتيها فسيترتب على ذلك من المشاكل ما لا يعلمه إلا الله تعالى



والله تعالى، أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



ملتقى اهل الحديث








سمو مسلمة

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف سمو مسلمة في الأحد 24 أكتوبر 2010, 2:08 pm

بارك الله فيك

محبةالقرءان
هيئة التدريس

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف محبةالقرءان في الإثنين 25 أكتوبر 2010, 6:41 am

جزاك الله خيرا اختى ليلاس موضوع جد خطير خاصة مع وجود الاختلاط والفتن فى مجتمعنا واستهتار كثير من الشباب يستحق الطرح وجزى الله كل من شارك برد او تعقيب

اوكسجين
مشرفة قاعة بأقلامهن

default رد: هل من معتبر بالله عليكم ؟! فتوى خطيرة

مُساهمة من طرف اوكسجين في الإثنين 25 أكتوبر 2010, 10:39 am


جزاك الله خيرا حبيبتي
وجزا معلمتي الحبيبه خادمة الاسلام خيرا على التوضيح
اللهم استرنا واحفظنا
اللهم احفظ بنات ونساء وشباب وأطفال ورجال المسلمين
اللهم امين

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 3:36 am