مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

شاطر
avatar
زائر
زائر

default روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 05 يناير 2010, 3:41 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
هنا روضة من رياض المحبين ووقفات مع الخلق الرفيع والصبر الجميل والتضحية والجهاد والثبات
سننتظر من كل محبة أن تسرد ما رأته من فوائد من سيرة خير الأنام

فأطلقي ياحبيبة العنان لقلمك ولاتقيديه بوجل أو خوف...
هذه واحة لمن أراد أن يستريح من هموم الدنيا ففيها القدوة وفيها الأسوة وفيها تحل سحائب الأمن والإيمان
فمرحبا بكل محبة...في روضة المشتاقين

وهيا
نريد مجلسا عامرا...بالنور
وللجميع الحرية في وضع الفوائد دون عدد أو كيفية
هيا إلى الروضة بقلوب يملؤها الحب
نريد لهذه الصفحة أن تبقى مرفوعة
شاهدة لنا ...لاعلينا


بارك الله في أعمارنا وأوقاتنا وأعاننا على تطبيق سنة نبيه
اللهم صلي على النبي الكريم الحبيب
قرة العيون وبهجة النفوس
محمد عليه الصلاة والسلام
avatar
راجية رحمته

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الثلاثاء 05 يناير 2010, 9:36 pm

يامن درست السيرة وتمعنت الفائده



بوحي إلينا بكلمة تكون لنا تذكره



جودي بما تعلمت هنا هيا لتكوني ناصره



هيا لنصرة المصطفى ولنكن يـــدا واحده



هيا وكوني ذاكره وعلى النبي مصليه



لا تنسي أختي نيــة لتفوزي بجنه عاليه




ليلاس

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف ليلاس في الأربعاء 06 يناير 2010, 2:13 pm

جزاك الله خيرا حبيبتي
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً وَصَبْراً جَمِيلاً، وَأَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ.
avatar
راجية رحمته

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف راجية رحمته في الخميس 07 يناير 2010, 10:22 am

بسم الله الرحمن الرحيــــــــم
أخواتي المهاجرات الحبيبات
بعد قراءة الفصل الأول عن جزيرة العرب والعرب
وعن حياتهم من كل النواحي
رأيتهم كالانسان العاصي الغافل
الذي ولد على الفطره ومن ثم بدأ يكبر ويتعرض لألوان الدنيا
ويتعرض للفتن والمحن وأصيب في دينه إصابات بالغه
وفي دنياه تارة ينجح وتارات يفشل
متخبط تائه مسكنه الجهل والغفله وحياته مظلمه
هذا ماكان عليه العرب قبل أن يمن الله عليهم بارسال نبي الرحمه وخاتم المرسلين حبيبنا المصطفى - صلى الله عليه وسلم-
كانواعقائديا يتسلسل من بينهم الدين الحنيف وآتاهم عمرو بن لحي بعبادة الأوثان ولم يقدموا على هذه الأوثان إلا تخبطا وتيها .
سياسيا حروب ودماء وفتن داخليه رهيبه ومن كثرة وشدة معاناتهم كانوا يلتزمون بتحقيق الأمن في الأشهر الحرم
اجتماعيا كانت حياة الأشراف منهم راقيه بخلاف بقية القبيله كانت تنتشر بينهم فاحشة الزنا وكانت بينهم أنواع نكاح فاسده.
اقتصاديا كانت حالتهم الاقتصاديه لا تزدهر الا في الاشهر الحرم حينما يسود الامن والسلام
ويتضح لنا حالهم الآن من فوضى ورزائل وموبقات وفواحش وماكان يعدلها قليلا بعض الاخلاق الحميده وسبحان الله نشتاق لها الان من كرم ووفاء بالعهد وصدق وأمانه واراده قويه
وأعود لتشبيهي الأول
هذا الانسان المتخبط الغافل العاصي كان بأشد الحاجه لمن ينتشله ويأخذ بيده من هذا الجهل والظلام إلى نور الحق والعلم والايمان بالله
أعتذر للإطاله ياحبيبات القلب
وأعتذر عن اللغه الركيكه
وأنا بينكم لأتعلم
بارك الله فيكم
avatar
زائر
زائر

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 10 يناير 2010, 4:30 pm

رائعة ياراجية بارك الله فيك
بداية موفقة واللغة ليست ركيكة أبدا
ربي يسعدك لأنك افتتحت الصفحة..
كتب الله لك الاجر الجزيل يارب
ولي عودة...
أنا أعاني مع النت أسأل الله لي الثبات والتيسير..
avatar
زائر
زائر

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 11 يناير 2010, 8:49 am

السلام عليكم ورحمة الله
هذه خاطرة سكنتني وانا أتامل سيرة خير الأنام

الإنسان فصول متعددة
نعم الإنسان جملة من الفصول التي تتناوب وتتلاحق
في كل فصل له قصة وله حكاية..وله بصمة كذلك..
سبحان الله هذا المجتمع الغريب الذي نسميه بالمجتمع الجاهلي عاش فيه عظماء العالم
كان فصلا قاتما من حياتهم مليئا بالضياع والذنوب والمنكرات...
لكن لم يكن ذلك نهاية العالم...
فقد جاء الإسلام ليفتح لهم صفحة جديدة في أعمارهم
ويعطيهم فرصة رائعة ليبدؤو من جديد..ليملأو الدنيا نورا وحبورا..
من كان يظن أن يخرج من هذا المجتمع أبو بكر وعمر بن الخطاب
عثمان وعلي وحسان بن ثابت وزيد بن حارثة وأسامة بن زيد
عظماء غيروا مجرى التاريخ ضربوا مثالا في التضحية والإنسانية
رباهم رسول الله في مدرسة الإيمان تربية الأب الحاني على أبنائه
المشفق على أمته...
خط صغير فصل بين الظلام والنور
بين الحقيقة والسراب
ألا وهو المبادرة وسرعة الاستجابة
لم يسوفوا...لم يفكروا في الخير..فهو أمامهم يبسط يده إليهم
لم يتركوا مجالا للوساوس..
عندما زارهم النور فتحوا أبواب قلوبهم كي يدخلها..
ونحن اليوم نفكر في الخير مئة مرة قبل أن نأخذ به
ولو كان على منهج القرآن والسنة..
نحن اليوم مترددون...متوجسون..نستجيب لهوى النفس..بسرعة خاطفة
بينما نتباطأ عن الخير وهو يحيط بنا من كل ناحية..
فلا نفوز بثواب النية لأننا لانرغب فيه رغبة المحب الصادق المخلص المتفاني
ولانفوز بثواب العمل لأننا لانعمل...
فكيف إذن سنتغير...ومتى سنتغير والعمر يمضي بنا
والنفس أخطر عدو في حياة المسلم..تحتاج لمن يقودها ويروضها
من منا يمسك بقياد نفسه...إذا ما أقبل الخير عليها؟؟
نعم تحتاج النفس إلى من يثبتها!!
وخير تثبيت قراء ة في سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام
وتأمل في سيرة الأنبياء وجهاد الصالحين..

لنتذكر جميعا..الفرق الذي بيننا وبين الصحابة
أنهم عاشوا الظلام فأرادوا إرادة صادقة أن يخرجوا منه
نحتاج اليوم أن نتجاوز الخط الفاصل بين الظلام والنور
نباااااااااادر....نقبل.........نحب بصدق..
نفكر في الحاضر..وننسى الماضي ولايبقى منه إلا العظة والعبرة
...
ولايخلو الأمر بالطبع من طلب الاستعانة وتوجيه القلب لله
فهو القادر أن يهيء نفوسنا للخير ويثبتها عليه
اللهم ثبتنا على مرضاتك وطاعتك....
avatar
زائر
زائر

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 19 يناير 2010, 5:56 pm

رفع كي يراه الجميع
يلا يابناااااااات السيرة انتو فييييييييييييين؟
avatar
أمة التواب

default من هم أهل الفترة؟ و كيف سيحاسبهم الله تعالى يوم القيامة؟

مُساهمة من طرف أمة التواب في الأحد 24 يناير 2010, 2:27 pm

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
حياكن الله حبيباتي و بارك الله في كل من كتبت تجربتها مع الرحيق المختوم في هذه الصفحة التي نرجو من الله تعالى ان ينفع بها كل الأخوات.
بداية ما شاء الله وصفكن لفترة الجاهلية و كأن العالم كان في ظلام دامس ثم أشرقت الأرض بنور الإسلام.
و عندي لطيفة صغيرة، كنت في أحد الأيام أتحدث لصديقة لي عن فترة ما قبل الإلتزام فقلت لها و الله إنها لشبيهة بالفصل الأول من كتاب الرحيق المختوم!! لا أعرف حقا كيف خطرت في بالي وقتها! فوالله قد من الله علينا بأن هدانا إلى طريق الحق و نسأله سبحانه أن يغفر لنا مافات و ان يثبتنا على صراطه المستقيم و أن ينوّر بصيرتنا.
طيب حبيباتي عندي لكُنّ فائدة و هي بخصوص الناس الذين عاشوا في زمن لم يأتهم فيه رسول ،
أو كانوا في مكان لم تصلهم فيه الدعوة كوالدي رسول الله صلى الله عليه و سلم و أطفال المشركين و قد سماهم العلماء ب
أهل الفترة (بفتح الفاء).
و قد سموهم أهل الفترة من الآية : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [المائدة:19]
الفترة هي الانقطاع، عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أي: على انقطاع من الرسل، والخطاب لأهل الكتاب، وأهل الكتاب ليسوا أهل فترة؛ لأن عندهم علماً بالكتاب ، وهذا يدل على أن قريشاً كانوا أهل فترة.

قوله تعالى: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا }الإسر
اء15.

وقوله عليه السلام في الحديث الصحيح. أن رجلا قال : يا رسول الله ! أين أبي ؟ قال " في النار " فلما قفى دعاه فقال " إن أبي وأباك في النار " .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 203
خلاصة الدرجة: صحيح

أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت ربي تعالى على أن أستغفر لها فلم يؤذن لي فاستأذنت أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر بالموت
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3234
خلاصة الدرجة: صحيح

فما قول أهل السنة و الجماعة في أهل الفترة إنطلاقا من الكتاب و السنة؟ هل هم كفار مخلدون في النار أم أنهم في مشيئة الله ؟
أسوق إليكن هذه الإجابة من الشيخ بن باز رحمة الله عليه
http://www.binbaz.org.sa/mat/4770
و هذه أيضا فتوى من موقع الإسلام سؤال و جواب عن كيفية حساب أهل الفترة
http://www.islam-qa.com/ar/ref/98714

و بارك الله فيكن و نسأله سبحانه الثبات على الأمر و العزيمة على الرشد
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الثلاثاء 02 فبراير 2010, 3:59 pm


بارك الله فيكِ حبيبتي بنت العطاء
يسر الله لكِ رياض الجنة كما يسرتِ لنا روضة المشتاقين لسيرة النبي صلى الله عليه و سلم
و اسمحي لي أن أسترخي في روضتك و أطلق لقلمي المتواضع العنان ليسطر كلمات تعبر عما في نفسي

تأملت المجتمع الجاهلي و عاداته الإجتماعية جميلها و قبيحها
و لم أتمالك نفسي أن أعقد مقارنة بين هذه العادات و بين واقع المسلمين الآن
لقد فرضت هذه المقارنة نفسها على عقلي
و رغم أني أجاهدها و أقاومها و أقول لنفسي : ماذا دهاكِ يا نفس ؟
أتقارنين مجتمع مشركين عبدة أصنام بمجتمع إسلامي يقر لله بالوحدانية ؟
ألا تعقلين ؟
كيف تضعي هاتين الصورتين جنباً إلى جنب و كأنهما يحملان صفات تجعلهما مثلين ؟
احتار عقلي قررت أن أتراجع عن الخوض في هذه المقارنة
و لكني وجدت صوتاً بداخلي يقول لي : مهلاً يا واهمة
أي وهم هذا الذي تريدين الدفاع عنه ؟
أفيقي يا غافلة
مسلمو هذا الزمان فيهم مَن فاق أهل الجاهلية في الضلال و الفجور
تقولين مجتمعهم فاسد ملئ بالزنا و الربا و أكل الحرام
و ماذا عن مجتمعك ؟
به نفس البشاعة و لكنكم تزخرفون الأقوال لتخدعوا أنفسكم
تسمون الزنا زواج عرفي و غيرها من المسميات
و تجملون الربا و تجعلونه فوائد و أرباح
و تبيحون لأنفسكم أكل الحرام و الكذب و الرشوة و السرقة و غيرها
و العذر أنكم مضطرون و لا حيلة لكم
بل بلغت بكم الجرأة أن أصبحتم تريدون ديناً على الهوى
كلٌ منكم يريد فقهاً يناسب مصالحه و شهوات نفسه
بل إنكم تفتقدون الكثير من الصفات الإيجابية التي تمتع بها مَن تصفونهم بالجاهلية
أين الوفاء بالعهد و أداء الأمانة و الشجاعة و الصدق في مجتمعكم ؟
ففزعت من هذا الصوت
و قلت له : كُف عن هذا الهراء
مهما بلغت ذنوب مسلمي هذا الزمان فهم في النهاية ليسو مشركين
بل موحدين يشهدون أن لا إله إلا الله
فضحك الصوت الذي يحدثني و تعالت ضحكاته و قال :
انظري إلى مَن تدعي أنهم موحدين
ستجدين منهم مَن يلتف حول الأضرحة و القبور
انظري ماذا يفعلون عند قبر نبيهم
انظري للأصنام التي اتخذوها
انظري إلى الأنداد في حياة الكثيرين منهم
أزواج و أولاد و أموال و مناصب و غيرها
فوجدتني أسقط على الأرض و لا تحملني قدماي
و أجهشت في بكاءٍ شديد
و قلت : ما هذا الكلام ؟
هل معنى ذلك أننا أسوأ من أهل الجاهلية ؟
هل نقضنا عهدنا مع نبينا ؟
ماذا سنقول له حين يلقانا يوم القيامة و نهرول إليه فيقول لنا : سحقاً سحقاً
بماذا سنجيب إن سألنا ماذا أحدثتم بعدي ؟
ماذا سنقول إن سألنا هل حافظتم على ما قُتل الرجال و عُذبوا من أجله أم لا ؟
فوجدت صوتاً آخر يناديني من بعيد و يقول : لا تقنطي و لا تنهاري
فقد بشركم النبي أن الخير سيظل فيكم إلى قيام الساعة
لا تحزني فأنتم أمة صاحب الشفاعة
هدئي من روعك فربك ذو رحمة واسعة
توقفت لحظة
و وجدت نفسي ممزقة بين الصوت الأول الذي ملأني حزن و إحباط و بين الصوت الثاني الذي فتح لي باب الأمل
و أفقت على يدين صغيرتين تربت على كتفي و تقول : صباح الخير يا أمي
فأدركت أن هذا الصراع كان حُلماً طويلاً
و نظرت في اتجاه الشرفة فرأيت نور الصباح
فقلت : ما أجمل هذه البشارة
يدان صغيرتان مليئتان بالبراءة
و جملة ( صباح الخير يا أمي ) فتحت أمامي أبواباً للتفاؤل بأن الخير قادم
و نور الصباح الذي تسلل لحجرتي من الشرفة فذكرني بنور رحمة الله التي حتماً ستنجينا من المهالك
و حمدت الله أنه كان حُلماً و أن الحياة لازالت مستمرة
و دعوت الله أن يرد المسلمين إلى دينه رداً جميلاً
avatar
زائر
زائر

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 12 فبراير 2010, 4:51 pm

السلام عليكم
حبيبة قلبي مها....
ماهذا الحلم المخيف الذي حلمت به...
وماكل هذه الجمل العجيبة التي دونتها هنا..
اممممم
يااااه...لقد أعدتني لأيام الكتابة...
كأنك تنادين صوت الأديبة في داخلي...وليتها تستجيب كما
كانت تفعل...
استوقفتني عباراتك..التي تصف واقع المسلمين اليوم
وهنا بالذات توقفت كثيرا..
بل بلغت بكم الجرأة أن أصبحتم تريدون ديناً على الهوى
كلٌ منكم يريد فقهاً يناسب مصالحه و شهوات نفسه

نعم والله هذه هي الكارثة فالكل ينظر لنفسه كملتزم
ويرى نفسه ينافح عن الدين..بل هو غارق في الدين من رأسه لأخمص قدميه
بالطريقة التي يحبها وتناسبه...
والأدهى من ذلك يامها أن يعمل المرء العمل الصالح بالجسد فقط
لكنه لايحمل قلبا ذاكرا...ولاتؤثر فيه الموعظة ولاتخيفه فكرة النار والآخرة
لايخشى على نفسه...إنما يخشى على غيره..
ترفعه الكلمة المعسولة..وتنطوي عليه حيلة المديح والشكر
فلايرى نفسه من الداخل..حتى تتسرب أعمال القلوب من قلبه
فيصح جسدا بلا روح...
انظري معي في سيرة حبيبنا نبينا الكريم...
لما ياترى حدثت له حادثة شق الصدر..؟؟
كأنها تنبيه لنا نحن أن القلب ...القلب وحده هو محل نظر الرب..
فلابد من تطهيره ظاهرا وباطنا بانتهاج منهج الكتاب والسنة..
نحتاج أن نتشرب القران فيصبح منهج حياة...يؤثر في أخلاقنا وتعاملاتنا..
أسأل الله أن نوفق لهذا المنهج..كما يحب الله ويرضى..
شكرا لك يامها..خاطرتك رائعة..ها أنت تبثين في روح الكتابة..
سأنتظرك هنا دوما..وسأنتظر الحبيبات الباقيات أيضا..
حتى يكون للمدارسة طعم فريد..فريد جدا.....
avatar
مها صبحى
الإدارة

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف مها صبحى في الجمعة 12 فبراير 2010, 9:00 pm

حبيبتي الغالية بنت العطاء
أشكرك على مرورك وتعليقك المميز
أفتقدك بشدة
ان شاء الله سيكون لنا لقاءات عديدة على هذه الصفحة
فإلى لقاء قريب ان شاء الله
avatar
راجية رحمته

default رد: روضة المشتاقين إلى سيرة النبي الكريم ( صفحة الفوائد)..

مُساهمة من طرف راجية رحمته في السبت 13 فبراير 2010, 1:01 am

هذا حلم حقيقي استاذه مها
صدقت وصدق الصوت
وتقبل الله دعائك
اللهم ردنا اليك ردا جميلا
حلم مفزع ولكن حقيقي
وللأسف جميعنا يحاول أن ينساه ولكن هيهات
صراحه كلامك أستاذه مها بعث في روح جديده أرجوا أن تدوم
جزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 مارس 2017, 5:42 am