مرحبا بك يا زائر في معهد دار الهجرة للقراءات وعلوم القرآن الكريم

الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

شاطر
avatar
مودة
الإدارة

default الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 15 ديسمبر 2009, 12:59 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

للكاتب - فريد البيدق

درجنا في مدارسنا في درس علامات الترقيم أن نبدأ بالعلامة، فنحدد رسمها ومواضعها، ثم نورد الأمثلة التنفيذية.
ودرجنا في تعلم الوقف في دروس التجويد المصغرة بجعل العلامة المنطلق، فنحدد رسمها ووظائفها.
يتم هذا بعيدا عن العنوان الصحيح الذي يضم ذلك كله.
ما هو؟
إنه الوقف والابتداء.
وتعلم الوقف والابتداء فيه أقوال توضح أهميتها، ونلاحظ تلك الأهمية لهذا المبحث في مجال التعامل الدبلوماسي الذي يكون للكلمة ووقتها أهمية كبيرة.
وهنا محاولة لعكس المنطلق.
كيف؟
أبدأ من العنوان الذي هو "باب الوقف والابتداء" ونقتصر منه على "الوقف الاختياري"، ثم بيان أنواعه، وفي داخل النوع يتم إيراد العلامات ووظائفها.
أية علامات؟
علامات الوقف المعتمدة في المصحف، وعلامات لترقيم المعتمدة في الإنشاء.
وستكون المادة العلمية مقتبسة من:
1- شرح المقدمة الجزرية لشمس الدين محمد بن الجزري رحمه الله للشيخ سليمان بن خالد الحربي.
2- المستشار اللغوي/ الإصدار الثاني لسعد بن عبد الله الواصل.
3- المعجم الوسيط.
وسيكون المنهج مرتكزا على الآتي:
ا- إيراد نوع الوقف.
2- إيراد العلامات.
3- إيراد علامات الترقيم الملائمة.
وسيتم إفراد الوقف التام والوقف الحسن بموضوعين منفردين لطولهما.






avatar
مودة
الإدارة

default رد: الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف مودة في الثلاثاء 15 ديسمبر 2009, 12:59 pm



- الوقف الكافي

أ- تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده معنًى لا لفظًا.
ب- حكمه: يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.
ج- مثاله: قوله تعالى: {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم}، ثم تقف ثم تبتدئ {ومن قتله منكم متعمدًا} فما بعد الوقف في الآية تعلق معنًى بما قبله؛ لأنه عن قتل الصيد حال الإحرام، وأما اللفظ فلم يتعلق.
د- علامته في المصحف: وضع"صلى" وتعني الوصل أولى، أو وضع "ج" وتعني جواز الوقف والوصل واستواء الأمرين.
- وهذا الوقف أكثر الوقوف في القرآن ومن علاماته غالبًا أن يأتي بعد الوقف: إما مبتدأ أو فعل ماضي أو كلمة [بل] أو كلمة [إن].

هـ- ويأخذ من علامات الترقيم:

1- الفصلة أو الفاصلة التي ترسم هكذا: (،). والغرض من وضعها أن يسكت القارئ عندها سكتة خفيفة؛ لتمييز أجزاء الكلام بعضه عن بعض- في الموضعين الآتيين:
1ـ بين المفردات التي تذكر لبيان أقسام الشيء، وأنواعه، ونحو ذلك، كما في:
الاسم باعتبار العدد ثلاثة أقسام: مفرد، ومثنى، وجمع.

2ـ بين المفردات المعطوفة التي اتصل بها ما يطيل عباراتها كما في:
قال ابن المقفع: (( على العاقل ألا يكون راغبا إلا في أحد ثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم )).

2- الفصلة المنقوطة، أو الواصلة التي ترسم هكذا (؛)، والغرض منها أن يقف القارئ عندها وقفة متوسطة أطول بقليل من سكتة الفصل- في الموضع الآتي:

ـ بين الجمل الطويلة التي يتركب من مجموعها كلام مرتبط في المعنى دون الإعراب؛ وذلك لإمكان التنفس بين الجمل عند قرائتها، ومنع خلط بعضها ببعض بسبب تباعدها، كما في :
* ليس بلد أكرم من بلد؛ أكرم البلاد ما حملك.
* إن الناس لاينظرون إلى الزمن الذي عُمِل فيه العمل؛ وإنما ينظرون إلى مقدار جودته وإتقانه.

2- الوقف الاختياري الممنوع القبيح

أ- تعريفه: هو الوقف على ما لم يتم معناه ولذلك لشدة تعلقه بما بعده لفظًا ومعنًى.
ب- حكمه: لا يجوز الوقف عليه إلا لمضطر كمن عرض له عطاس أو سعال أو ضيق تنفس، فإن وقف مضطرًا فلا يبتدئ بما بعده بل يعود لما قبله لكي يتم المعنى.
ج- مثاله: أن يقف على حرف جر دون الاسم المجرور مثل قوله تعالى {وهم في الغرفات} فيقف على [في]، وأشد منه ما يوهم معنًى غير المراد كأن يقف على كلمة [الصلاة] في قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}.
د- علامته: وضع لهذا الوقف علامة "لا" في المصحف [أي لا تقف].
هـ- ليس له علامة في علامات الترقيم.

انتصار
الادارة العامة

default رد: الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف انتصار في الأربعاء 15 ديسمبر 2010, 7:56 pm

جزاك الله خيرا استاذة مودة اين بقية الموضوع
اذا موجودة كملي الله يسعدك
avatar
نبضـــ قلب ـــات

default رد: الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف نبضـــ قلب ـــات في الثلاثاء 15 فبراير 2011, 5:33 am



متابعة بصمت وبكل شغف
اثابك المولى على كل حرف فيه
لكِ ودي واحترامي
avatar
مودة
الإدارة

default رد: الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف مودة في الجمعة 11 مارس 2011, 1:38 pm

الوقف الحسن .. بين التجويد والإملاء


المادة العلمية مقتبسة من:
1- شرح المقدمة الجزرية لشمس الدين محمد بن الجزري - رحمه الله للشيخ سليمان بن خالد الحربي حفظه الله).
2- المستشار اللغوي/ الإصدار الثاني.

****
أ- تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده معنًى ولفظًا.
ب- حكمه: يحسن الوقف عليه لإفادته المعنى لكن لا يحسن الابتداء بما بعده، بل لابد من أن يعود قبله فيبتدئ لكي يتم المعنى إلا في رؤوس الآي، فيجوز الوقف على رأس الآية والابتداء بما بعدها وإن تعلق بما بعده لفظًا ومعنًى.
- وليس معنى قولنا: [يحسن الوقف عليه] أي أن الأَولى أن تقف عليه، بل المراد أن الوقف عليه ليس بقبيح.
ج- مثاله: قوله تعالى {} ثم يقف لكن لا يبتدئ {رب العالمين} بل يعود.
ومثال رؤوس الآي قوله تعالى {غلبت الروم•} ثم يقف ويجوز أن يبتدئ بما بعدها {في أدنى الأرض}.

د- ويأخذ في علامات الترقيم:
1- الفاصلة في ثلاثة مواضع، هي:
ـ بين الجملتين اللتين يكون بينهما ارتباط في المعنى والإعراب كأن تكون الثانية صفة، أو حالا، أو ظرفا، أو خبرا ثانيا، كما في:
إن في بلادنا رجالا، لا تغرهم السلامة المنطوية على الهلكة.
ـ بين الشرط وجزائه، وبين القسم وجوابه، إذا طالت جملة الشرط أو القسم، كما في:
لئن جهل المرء قدر نفسه، إنه لغبي.
ـ بعد لفظ المنادى، وما يليه من الكلام، كما في:
يا علي، أحضر الكتاب.

2- الفاصلة المنقوطة في الموضع المزدوج الآتي:
ـ بين كل جملتين :
أ. الثانية منهما سبب في الأولى، كما في :
* فصل الموظف من عمله؛ لأنه مهمل.
* كافأ المدرس خالدًا؛ لأنه متفوق في دراسته.
ب. الأولى منهما سبب في الثانية، كما في :
* بذر الغني ماله في غير سبيله؛ فافتقر، ومد يده إلى الآخرين.
* محمد مجد في دراسته؛ فلا غرابة أن يكون ترتيبه الأول.
3- النقطتان
النقطتان، ويرسمان هكذا ( : )
والغرض منها توضيح ما بعدهما، وتمييزه عما قبله، وأكثر ما يستعملان في ثلاثة مواضع:
1ـ بين القول ومقوله لفظا أو معنى، نحو:
* قال حكيم: العلم زين، والجهل شين.
* من نصائح الحكماء: لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد.
2ـ بين الشيء وأقسامه، أو أنواعه، كما في:
* منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال.
* أصابع اليد خمسة: الإبهام، والسبابة، والوسطى، والبنصر، والخنصر.
3ـ قبل الكلام الذي يوضح ما قبله، وقبل الأمثلة التي توضح قاعدة، نحو:
* التوعية الصحية جليلة الفوائد: ترشد الناس إلى اتباع الأساليب السليمة في التداوي،.......
* كل همز مكسورة، أو مكسور ما قبلها، ترسم على نبرة: مثل بائع، ونائم، وبئر، وفئة.
4- القوسان الهلاليان
القوسان الهلاليان، ويرسمان هكذا: ()
ويوضع بينهما ما يلي: ألفاظ القرآن الكريم في التفسير الممزوج،، وكذا ألفاظ الحديث الشريف، والمصنفات العلمية في الشرح الممزوج.



avatar
مودة
الإدارة

default رد: الوقف وعلامات الترقيم .. بين التجويد والإملاء

مُساهمة من طرف مودة في الجمعة 11 مارس 2011, 1:40 pm

الوقف التام .. بين التجويد والإملاء


المادة العلمية مقتبسة من:
1- شرح المقدمة الجزرية لشمس الدين محمد بن الجزري رحمه الله للشيخ سليمان بن خالد الحربي.
2- المستشار اللغوي/ الإصدار الثاني لسعد بن عبد الله الواصل.
3- المعجم الوسيط.

أ- في القرآن
أ- تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى، والمراد بالتعلق اللفظي التعلق من جهة الإعراب كأن يكون ما بعده صفة أو حال ونحو ذلك.
ب- حكمه: يحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده.
ج- مثاله: قوله تعالى على لسان الظالم {لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني}، ثم تقف وتبتدئ {وكان الشيطان للإنسان خذولًا}
د- علامته في المصحف: وضع"قلى"عند موضع الوقف.
هـ- ومن أنواع الوقف التام الوقف اللازم وذلك إذا كان الوصل يسبب التباسًا في المعنى مثل قوله تعالى: {فلا يحزنك قولهم}، فتقف ثم تبتدئ {إن العزة لله جميعًا}؛ لأن الوصل هنا يسبب التباسًا في أن قوله: {إن العزة لله جميعًا} من مقول الكفار، وهذا خلاف ما أراده الله سبحانه.
- وعلامة الوقف اللازم في المصحف وضع"مـ" أفقية صغيرة عند موضع الوقف، وهي اختصار لكلمة [موقف].

و- وعلاماته في علامات الترقيم هي:
1- النقطة، أو الوقفة التي ترسم هكذا : (.)، وتوضع في نهاية الجملة التامة المعنى إذا انتهى الحديث عنها، كما توضع في نهاية الفقرة أو المقطع، وتوضع في نهاية البحث أو الموضوع المكتوب. مثل:
- إذا تم العقل نقص الكلام.
- إن أخاك من واساك. رب أخ لك لم تلده أمك. إن قول الحق لم يدع لي صديقا.
2- علامة الاستفهام
علامة الاستفهام، وترسم هكذا (؟)، وتوضع في آخر الجمل المستفهم بها عن شيء، نحو أهذا خطك؟

3- علامة التأثر
علامة التأثر، وترسم هكذا: (!)
وتوضع في نهاية الجمل التي يعبر بها عن فرح، أو حزن، أو تعجب، أو استنكار، أو استغاثة، أو دعاء، أو إغراء، أو تحذير، أو مدح، أو ذم، لتدلل بذلك على تأثر قائلها وتهيج شعوره، كما في هذه الأمثلة:
[ يالله للفقراء ! - يا بشراي ! ]

4- علامة الحذف
علامة الحذف والإضمار، وترسم هكذا: ...
وتوضع مكان المحذوف من الكلام؛ اقتصارا على المهم منه، أو استقباحا لذكره، أو قصدا إلى اختبار التلاميذ في التحصيل، أو توضع في مكان الكلام الذي لم يعثر الناقل عليه؛ وذلك تنبيها على النقص، وأقل النقاط ثلاث، كما في هذه الأمثلة:
* أوصى قيس بن عاصم بنيه فقال: (يابني، احفظوا عني ثلاثا فلا أحد أنصح لكم مني: إذا أنا مت فسوِّدوا كباركم، ولا تسودوا صغاركم ...، وعليكم بحفظ المال فإنه منبهة للكريم ...، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب الرجل ...).
* تملكني الحزن والأسى حين سمعت هذين الرجلين يتشاتمان، ويتبادلان أنواع السباب،
فيقول أحدهما ...،

انتهى


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر 2017, 10:26 pm